توم باراك: الأنظمة المركزية "أكثر نجاحاً" في الشرق الأوسط
RûpelNews - وفي ردود خطية أدلى بها لشبكة "فوكس نيوز ديجيتال"، أوضح باراك أن الكثير من المسارات الديمقراطية الناشئة في العقد الأخير انتهت إلى اضطرابات داخلية أو صراعات مسلحة، وفي بعض الأحيان أدت إلى عودة أنماط من الحكم الاستبدادي. ووصف هذا التقييم بأنه "قراءة واقعية" نابعة من خبرة تراكمية في شؤون المنطقة، مؤكداً أنها لا تعكس تحولاً جذرياً في التوجهات الرسمية للسياسة الأمريكية بقدر ما هي توصيف للواقع الميداني.
نماذج الاستقرار والتحديث
ولفت المبعوث الأمريكي إلى أن دولاً في المنطقة تتبنى أنظمة حكم مركزية، لاسيما الملكيات الخليجية، نجحت في الموازنة بين الحفاظ على الاستقرار وتحقيق معدلات نمو اقتصادي وتحديث ملحوظ. كما أشار إلى أن دولاً توصف بالديمقراطية مثل تركيا وإسرائيل، تعتمد هي الأخرى على "نمط قيادي حازم ومباشر" لضمان استقرارها وسط محيط مضطرب.
عقيدة "السلام عبر القوة"
وشدد باراك على أن هذا الطرح لا يعني تخلي واشنطن عن دعم مبادئ حقوق الإنسان، بل هو انعكاس لنهج "السلام عبر القوة" الذي يتبناه الرئيس دونالد ترامب. وأوضح أن هذا النهج يقوم على التعاطي مع وقائع المنطقة كما هي، عبر دعم الأنظمة القادرة على فرض الأمن والتصدي للفوضى والتهديدات الإرهابية بفاعلية.
وخلص السفير الأمريكي إلى أن التغييرات المتسارعة التي شهدتها المنطقة أفضت في حالات عدة إلى نتائج معاكسة للتوقعات، مما يفرض ضرورة إعادة تقييم أدوات التغيير السياسي بما يضمن عدم انزلاق الدول نحو الفراغ الأمني أو الاقتتال الداخلي.