TR KU AR
FB X IG
تركيا

المعارضة التركية تطالب بطرد السفير الأمريكي توم باراك

مركز الأخبار
محرر
📅 20 أبريل 2026 14:04
تصاعدت موجة الغضب السياسي في تركيا، اليوم الاثنين 20 نيسان/أبريل 2026، ضد السفير الأمريكي ومبعوث الرئيس السوري الخاص، توم باراك، حيث طالبت قوى المعارضة بطرده فوراً عقب تصريحاته المثيرة للجدل في "منتدى أنطاليا الدبلوماسي".

RûpelNews - وتصدر محمود أريكان، رئيس حزب السعادة، قائمة المطالبين برحيل باراك، داعياً الحكومة التركية إلى تصنيفه "شخصاً غير مرغوب فيه" (Persona non grata). ونقلت صحيفة "أيدينليك" (Aydınlık) عن أريكان قوله: "إن تصريحات باراك مرفوضة جملة وتفصيلاً على المستويين الوطني والإقليمي، والسياسة الخارجية لتركيا ليست ساحة للتدخلات الأجنبية".

ورد أريكان بحدة على مقولة باراك بأن "المنطقة لا تحترم إلا القوة"، قائلاً في رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "هذا فهم قاصر ومخطئ للتاريخ؛ فالقوى الإمبريالية التي اعتمدت على الاستبداد انتهت إلى الهزيمة في هذه الأرض. ما يبقى ليس القوة المجردة، بل قيم العدالة والحق والضمير الإنساني".

انتقاد لموقف الحكومة ومشاريع التطبيع
ووجه رئيس حزب السعادة تساؤلات محرجة للحكومة التركية، قائلاً: "ماذا ينتظر أصحاب القرار؟ ما الذي يجب أن يفعله باراك أكثر من ذلك ليتم إعلانه شخصاً غير مرغوب فيه؟". وطالب أريكان أنقرة بترجمة شعاراتها حول "القيادة الإنسانية" إلى خطوات دبلوماسية عملية ضد ما وصفه بـ "الغطرسة الأمريكية".

واتهم أريكان السفير الأمريكي بمحاولة شرعنة "المشاريع الإسرائيلية" في المنطقة، مؤكداً أن الشعب التركي لن يسمح بتمرير أجندات تهدف لتطبيع الاحتلال أو استهداف سيادة دول المنطقة.

خلفية الأزمة
وتعود جذور الأزمة إلى تصريحات أدلى بها توم باراك يوم الجمعة الماضي (17 نيسان)، حيث اعتبر أن الشرق الأوسط "لا يحترم إلا القوة"، مشيداً بالرئيس السوري أحمد الشرع لكونه "قوياً وجريئاً"، مما حافظ على استقرار بلاده بحسب تعبيره.

كما أثار باراك حفيظة الأتراك بحديثه عن العلاقات التركية-الإسرائيلية، حيث زعم أن "تركيا وإسرائيل في خندق واحد"، واصفاً الخلافات العلنية بينهما بأنها "مجرد دعاية إعلامية"، بينما يستمر التعاون الفعلي بين الجانبين، وهو ما اعتبرته المعارضة التركية "إهانة وطنية" وتزييفاً للمواقف الرسمية.

 

شارك: