TR KU AR
FB X IG
سوريا

تسلّل مستوطنين إسرائيليين إلى جنوب سوريا.. الجيش يعيدهم ويوقف العشرات

مركز الأخبار
محرر
📅 22 أبريل 2026 16:51
شهدت الحدود السورية – الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، حادثة غير مسبوقة تمثّلت بتسلّل عدد من المستوطنين الإسرائيليين إلى بلدة الحضر في جنوب سوريا، في خطوة أثارت تساؤلات حول دوافعها وتداعياتها الأمنية، قبل أن يتدخّل الجيش الإسرائيلي ويعيدهم إلى داخل الأراضي المحتلة.

RûpelNews - تسلّل منظّم عبر الجولان
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن نحو 25 ناشطاً من حركة "رواد باشان" الاستيطانية اليمينية المتطرفة، تمكنوا من عبور الحدود في هضبة الجولان، متجاوزين الإجراءات الأمنية المعتمدة في المنطقة.

ووفقاً لقناة "i24"، فإن هؤلاء الناشطين وصلوا إلى بلدة الحضر الواقعة عند سفح جبل الشيخ، حيث تحصّنوا على سطح أحد المباني، في خطوة وُصفت بأنها محاولة رمزية للضغط باتجاه توسيع الاستيطان ليشمل الأراضي السورية.

مطالب بالاستيطان داخل سوريا
الناشطون الذين تسللوا إلى داخل الأراضي السورية رفعوا مطالب صريحة تدعو إلى إقامة مستوطنات إسرائيلية في الجنوب السوري، في تصعيد لافت يعكس توجّهات التيارات اليمينية المتشددة داخل إسرائيل، خصوصاً في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة.

وتُعد هذه الخطوة سابقة من نوعها، إذ نادراً ما يُقدم مدنيون إسرائيليون على اختراق الحدود الدولية بهذا الشكل العلني والمنظم.

تدخّل الجيش وعمليات توقيف
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه تدخّل بشكل سريع لإعادة المتسللين، مؤكداً توقيف نحو 40 مدنياً إسرائيلياً كانوا قد توغلوا مئات الأمتار داخل الأراضي السورية.

وأشار إلى أن العملية تمت دون تسجيل إصابات، وأنه تم نقل الموقوفين للتحقيق، في وقت لم تتضح فيه بعد الإجراءات القانونية التي ستُتخذ بحقهم.

دلالات وتداعيات محتملة
تفتح هذه الحادثة الباب أمام تساؤلات حول مدى قدرة السلطات الإسرائيلية على ضبط تحركات الجماعات الاستيطانية المتطرفة، كما تثير مخاوف من إمكانية تكرار مثل هذه المحاولات، ما قد يؤدي إلى توترات أمنية إضافية على الحدود الحساسة مع سوريا.

كما قد تحمل هذه الواقعة أبعاداً سياسية، في ظل تصاعد الخطاب الداعي إلى توسيع النفوذ الإسرائيلي في مناطق جديدة، الأمر الذي قد ينعكس على المشهد الإقليمي برمّته.

شارك: