"ساري كلوبال" تحذّر من تزايد التصعيد الأمني جنوب سوريا
RûpelNews - وكشف التقرير أن "شهر آذار 2026 شكّل ذروة ميدانية لافتة، ما يعكس استمرار التعامل مع الجنوب السوري كجبهة مفتوحة تخضع لإدارة نشطة، وليس كمنطقة عازلة مستقرة أو مجمّدة"
وأضاف التقرير أن "موجة الاحتجاجات التي شهدتها المنطقة بين 31 آذار و1 نيسان تحمل دلالات سياسية مهمة، إذ تعكس تداخلاً متزايداً بين التصعيد العسكري والحراك الشعبي، وهو ما قد يضيف طبقة جديدة من التعقيد إلى الوضع القائم".
كما اكد تقرير "ساري كلوبال" أن "الخطاب المسلح الصادر من مدينة طفس لا يشكّل تهديداً في الوقت الراهن، إلا أنه قد يكتسب أهمية في حال تطور إلى أنماط من الهجمات منخفضة الشدة، مثل العبوات الناسفة والكمائن".
وحول المخاطر التي تواجه سوريا، أفاد التقرير بأنها "لا تقتصر على الضغط العسكري المباشر، بل تمتد إلى تآكل مؤسسات الحكم نتيجة حالة عدم الاستقرار المستمرة".
كما لفت إلى أن "الخطر الرئيسي على إسرائيل لا يكمن في مواجهة عسكرية تقليدية، بل في احتمال أن تؤدي سياسات الضغط إلى ترسيخ بيئة معادية طويلة الأمد تُضفي شرعية على النشاط المسلح المحلي،" مرجحاً أن "يستمر الوضع في المدى القريب ضمن إطار (استقرار قسري) يتسم بدرجة عالية من الاحتكاك"، محذرًا في الوقت ذاته من "سيناريو أكثر خطورة يتمثل في تحول المنطقة إلى بيئة تمرد منخفض الشدة تمتد من القنيطرة إلى غرب درعا".