TR KU AR
FB X IG
سوريا

تقرير أممي: تطورات نوعية تشهدها سوريا في مجالات الصحة والطاقة والزراعة

مركز الأخبار
محرر
📅 26 مارس 2026 20:16
أعلن فريق الأمم المتحدة القطري في سوريا، اليوم الخميس، عن تقريره الشهري لشهر شباط 2026، مشيراً إلى "سلسلة من التطورات النوعية التي شهدتها البلاد في مجالات الصحة والطاقة والمياه والزراعة والتعافي المبكر، مفيداً بأن ذلك قد تم بـ "فضل التعاون الوثيق بين الحكومة السورية وشركاء الأمم المتحدة والدعم الدولي المتواصل".

RûpelNews - ولفت التقرير إلى "حزمة من الخطوات المتقدمة على صعيد تعزيز الأنظمة الأساسية خلال شباط الماضي، بما فيها مراحل التعافي التي تم تحقيقها من خلال إزالة الأنقاض على نطاق واسع، والاستثمارات في الطاقة الجديدة، والمبادرات في القطاع الزراعي، بالتوازي مع الدعم الذي تقدّمه الفرق الإنسانية في مجتمعات المهّجرين والنازحين وبرامج وصول التعليم للأطفال".

تعزيز ودعم الرعاية الصحية

وأكد التقرير الأممي، تخصيص "الاتحاد الأوروبي مليون يورو، لتعزيز الرعاية الصحية الأولية، ودعم تعافي النظام الصحي، وتطوير إدارة المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية، وتوسيع الوصول إلى خدمات طبية عالية الجودة تتمحور حول المريض".

ونوه إلى "اجتماع أكثر من 50 من المتخصصين في الرعاية الصحية ومسؤولين سوريين لتعزيز ممارسات الوقاية من العدوى ومكافحتها، ودعم الجهود الوطنية لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، وتحسين السلامة والمراقبة، كما تركزت المناقشات على تحسين السلامة والمراقبة والتنسيق بين المرافق الصحية".

كذلك أفاد التقرير بانعقاد "ورشة عمل وطنية في دمشق بدعم من منظمة الصحة العالمية، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، وبرعاية وزارة الصحة، بهدف تحديث خطة العمل الوطنية السورية بشأن مقاومة مضادات الميكروبات، مع التركيز بشكل خاص على تعزيز الوقاية من العدوى ومكافحتها".

تأهيل المستشفيات في عدد من المحافظات

وأضاف التقرير، فيما يخصُّ "دعم الخدمات الطبية في شمال سوريا، قامت بعثة الأمم المتحدة، بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بتسليم معدات تنظير داخلي حديثة إلى ثلاثة مستشفيات في محافظة إدلب، بهدف رفع جودة العمليات الجراحية، وتعزيز سلامة المرضى، وتحسين نتائج التعافي، كما قدم فريق الأمم المتحدة دعماً إضافياً لتحسين آليات جمع بيانات التغذية واستخدامها من قبل الفرق الصحية".

وأكد التقرير الأممي أنه "في إطار تعزيز البنية الصحية على المستوى الوطني، وقعت وزارة الصحة السورية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي اتفاقية جديدة بتمويل من الحكومة الألمانية، عبر بنك التنمية الألماني بقيمة 30 مليون يورو، لإعادة تأهيل المستشفيات العامة في مختلف المحافظات".

وتابع أن "الاتفاقية تشمل إعادة تأهيل خمسة مستشفيات عامة، واستعادة 520 سريراً، بما يضمن تحسين الخدمات الصحية لنحو 895 ألف شخص".

تحسين كفاءة شبكات المياه

كما لفت التقرير إلى واقع تحسين خدمات المياه والصرف الصحي في سوريا، مؤكداً أنه "شهد شباط الماضي إعلان منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) والحكومة الألمانية عن دعم مشروع جديد بقيمة 15 مليون يورو يستفيد منه 2.3 مليون شخص، ويشمل إعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية، وتحسين كفاءة شبكات المياه وتعزيز قدرات التشغيل والصيانة".

إزالة الأنقاض وتمهيد الطرق

وونوه التقرير إلى "إزالة الأنقاض في مناطق عدة بدمشق وريفها، بما فيها مخيم اليرموك وداريا والمعضمية وحرستا وكفر بطنا،" مفيداً بأن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يواصل أعماله بهذا الشأن، مع النجاح بإزالة 245 ألف طن من الأنقاض وتوفير 172 فرصة عمل، إضافة إلى تمهيد الطريق لعودة آمنة وتسريع التعافي.

استقرار الكهرباء

ومن جانبها، "أطلقت اليابان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي مشروعاً لصيانة وحدتي التوليد الأولى والثانية في محطة جندر، بهدف الحفاظ على إنتاج 540 ميغاواط، وتحسين موثوقية الشبكة الوطنية، ودعم الكهرباء لـ 1.84 مليون شخص مباشرة و3.33 ملايين شخص بشكل غير مباشر".

استراتيجية للزراعة وتعزيز الأمن الغذائي

"أعلنت وزارة الزراعة السورية إطلاق استراتيجية وطنية جديدة، تهدف إلى استعادة سبل العيش الزراعية، وتعزيز الأمن الغذائي، ودعم النمو الاقتصادي، إضافة إلى بناء قطاع زراعي قادر على الصمود، بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة ووزارة الخارجية البريطانية".

مهرجان إشراقات الثقافي

وفيما يخص المجال الثقافي، أكد التقرير أن "برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة بنفسج نظما بالتعاون مع وزارتي الثقافة والرياضة والشباب، مهرجان “إشراقات” بين الثامن والـ 12 من شباط، احتفاءً بالفن والتراث ودورهما في تعزيز التماسك والتلاحم المجتمعي".

وفي السياق الاجتماعي، حظيت قصة الشابة لين العلايا من مدينة حلب بكثير من الاهتمام بعد نجاحها في تطويرها أداة تعليمية روبوتية لتعليم الأطفال البرمجة، بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والحكومة الألمانية، لتصبح واحدة من 85 مستفيداً تمكنوا من إطلاق مشاريعهم الخاصة.

وكانت اللجنة التوجيهية المشتركة بين الحكومة السورية والأمم المتحدة عقدت في الـ 15 من شباط الماضي، اجتماعاً بمشاركة فريق الأمم المتحدة القطري جرى خلاله بحث الاحتياجات المتطورة في سوريا، وأولويات التعافي الوطني، والفرص المتاحة لتعزيز برامج التعافي المبكر والتنمية، استعداداً لوضع إطار التعاون للتنمية المستدامة بين الأمم المتحدة وسوريا.

 

شارك: