تقرير حقوقي: مقتل 209 أشخاص ومئات الانتهاكات في تركيا خلال الشهر الماضي
RûpelNews - وثق التقرير 209 حالات انتهاك للحق في الحياة خلال شهر واحد فقط. وتوزعت الوفيات على النحو التالي:
148 قتيلاً جراء حوادث العمل (إهمال إجراءات السلامة المهنية).
36 امرأة تعرضن للقتل (بينهن 4 طفلات) في إطار جرائم العنف ضد المرأة.
14 لاجئاً فقدوا حياتهم في ظروف مختلفة.
6 وفيات نتيجة أخطاء أو إهمال رسمي، و 3 وفيات داخل السجون.
قتيلان برصاص القوات الأمنية بذريعة "عدم الامتثال لأوامر التوقف".
التعذيب وسوء المعاملة
وأشار تانريكولو في تقريره إلى وقوع ما لا يقل عن 193 حالة تعذيب وسوء معاملة؛ منها 159 حالة أثناء الاعتقال أو المداهمات، و34 حالة داخل السجون. وأكد النائب أن الأرقام الحقيقية قد تكون أكبر بكثير نظراً للتكتم على العديد من الحالات التي تحدث أثناء التدخلات الأمنية في الاحتجاجات الاجتماعية.
حرية التعبير والصحافة
وعلى صعيد الحريات الصحفية، سجل مارس 2026:
اعتداءات جسدية على 3 صحفيين.
اعتقال 5 صحفيين وسجن 2 آخرين رسمياً.
فتح تحقيقات قضائية ضد 14 صحفيًا وإدانة 4 آخرين.
حجب 156 موقعاً إلكترونياً عن العمل.
ملاحقة 181 مواطناً قضائياً بسبب التعبير عن آرائهم عبر منصات التواصل الاجتماعي.
الحق في التجمع والتظاهر
أوضح التقرير أن السلطات تدخلت لقمع 23 فعالية واحتجاجاً سلمياً، مما أسفر عن احتجاز 375 شخصاً وسجن 61 آخرين. كما لفت الانتباه إلى استمرار سياسة تعيين "الأوصياء" (القيمين) بدلاً من رؤساء البلديات المنتخبين، حيث سُجلت 3 قرارات إقالة وتعيين قسري في هذا الصدد.
تصنيفات دولية مقلقة
واختتم تانريكولو تقريره بالإشارة إلى المؤشرات الدولية، حيث صنفت منظمة "فريدوم هاوس" تركيا كدولة "غير حرة" لعام 2026. كما تراجعت تركيا في مؤشر السعادة العالمي لتحتل المرتبة 94، وهو ما اعتبره التقرير انعكاساً طبيعياً لتردي واقع الحقوق والحريات في البلاد.