TR KU AR
FB X IG
كردستان

رحيل القامة الوطنية والثقافية الكردية أحمد دشتي

مركز الأخبار
محرر
📅 27 مايو 2026 16:28
ودّعت الأوساط السياسية والثقافية في إقليم كردستان، اليوم، الكاتب والشاعر والمناضل العتيد أحمد دشتي، الذي وافاه الأجل بعد مسيرة نضالية وأدبية حافلة م كرسها للدفاع عن حقوق شعب كردستان وترسيخ قيم الهوية الوطنية.

RûpelNews - ونعت القيادات الكردستانية والمؤسسات الفكرية الراحل دشتي، مستذكرةً إرثه الطويل في صفوف الحركة التحررية الكردستانية، والتزامه المبدئي بنهج الزعيم الخالد مصطفى البارزاني في النضال من أجل الحرية والعدالة.

محطات من حياة الراحل أحمد دشتي:

رائد الإعلام الثوري: يُعد الفقيد من الرعيل الأول والكوادر المؤسسة لإذاعة "صوت كردستان" في ستينيات القرن الماضي. وخلال ثورة أيلول المجيدة، ساهم دشتي بفاعلية في جعل الإذاعة صوتاً للمقاومة وسلاحاً إعلامياً نقل عدالة القضية الكردية إلى أصقاع العالم في ظل ظروف جغرافية وسياسية بالغة التعقيد.

عطاء أدبي بلون الوطن

 تميز الراحل بكونه أديباً مزدوج اللغة، حيث أبدع في كتابة الشعر والمقالات باللغتين الكردية والعربية. وسخّر قلمه الرصين لتوثيق تاريخ الحركة التحررية وتعزيز الوعي القومي، ما جعل نتاجه الفكري مرجعاً مهماً للمكتبة الكردستانية.

وعُرف دشتي بانتمائه العميق للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وكان مثالاً للمناضل الملتزم بقيم التآخي والسلام. حظي طوال حياته باحترام استثنائي من القيادة الكردستانية وقوات البيشمركة، نظراً لمواقفه الوطنية الشجاعة التي لم تلن أمام التحديات.

وعبّرت الفعاليات الثقافية والإعلامية عن حزنها العميق لرحيله، مؤكدة أن كردستان فقدت برحيله "منارة فكرية ونضالية"، فيما شددت التعازي على أن الإرث الذي تركه أحمد دشتي سيبقى ملهماً للأجيال القادمة في مواصلة مسيرة العطاء والوفاء للأرض والقضية.

شارك: