نواف سلام: المفاوضات المباشرة مع إسرائيل الخيار الأنسب
RûpelNews - أشار سلام إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية لم تعد تقتصر على استهداف مواقع محددة، بل تحولت إلى سياسة تدمير واسعة تطال المدن والبلدات ومقومات الحياة كافة، من منازل ومدارس ومستشفيات ومرافق إنتاج ودور عبادة، وصولاً إلى المعالم الأثرية والتراثية، معتبراً أن ما يجري يشكل انتهاكاً للسيادة اللبنانية ومحاولة لطمس هوية المكان وتاريخه.
رسالة تضامن إلى أهالي الجنوب
وتوجه سلام إلى أبناء الجنوب مؤكداً أنهم ليسوا وحدهم في مواجهة المعاناة، وأن الدولة اللبنانية تبذل كل الجهود لتحقيق وقف إطلاق النار، وتأمين الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وإطلاق الأسرى، وعودة الأهالي إلى منازلهم بكرامة وأمان، إلى جانب إعادة إعمار ما دمرته الحرب.
المفاوضات خيار الدولة لحماية لبنان
وشدد رئيس الحكومة على أن لبنان اختار طريق المفاوضات باعتباره الخيار الأنسب والأقل كلفة لحماية البلاد واللبنانيين، موضحاً أن هذا المسار لا يعني الاستسلام، بل يهدف أولاً إلى وقف إطلاق النار، ثم تحقيق الانسحاب الكامل وإطلاق الأسرى وتهيئة الظروف لعودة السكان وإعادة الإعمار.
دعوة للالتفاف حول الدولة
وأكد سلام أن نجاح المفاوضات يتطلب توحيد الجهود تحت سقف الدولة اللبنانية، داعياً إلى إنهاء التفرد بالقرار والتوقف عن المكابرة، بحيث يبقى قرار الحرب والسلم قراراً وطنياً جامعاً لا يخضع لأي جهة خارج إطار الدولة.
تحذير لإسرائيل من سياسة الأرض المحروقة
ولفت إلى أن سياسة التدمير والعقاب الجماعي وتجريف القرى لن تحقق لإسرائيل أمناً أو استقراراً، بل ستزيد من عمق الجراح في الذاكرة الجماعية للبنانيين وتوسع الهوة بينها وبين الشعب اللبناني.
لبنان قادر على تجاوز المحنة
وختم سلام بالتأكيد أن لبنان يواجه واحدة من أصعب الأزمات في تاريخه الحديث، لكنه قادر على تجاوزها عندما يجتمع اللبنانيون تحت راية الدولة الواحدة صاحبة القرار الواحد والجيش الواحد.