عراقجي: لا سلام دون انسحاب إسرائيلي كامل من لبنان
RûpelNews - وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم الثلاثاء 16 حزيران/يونيو 2026، أوضح عراقجي أن "إعلان نهاية الحرب" هو الحدث الأبرز في المرحلة الأولى من الاتفاق. وكشف أن الموعد الرسمي لبدء تنفيذ مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن سيكون يوم الجمعة المقبل، الموافق 19 حزيران.
مفاوضات الـ 60 يوماً: النووي والعقوبات
وحول الملفات الشائكة، أشار وزير الخارجية إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد ماراثوناً تفاوضياً مكثفاً؛ حيث سيتم خلال الـ 60 يوماً المقبلة بحث التفاصيل الفنية للملف النووي وآليات الرفع التدريجي للعقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران، تمهيداً للوصول إلى اتفاق نهائي وشامل.
وحدة الساحات والانسحاب الإسرائيلي
وشدد عراقجي على ترابط الجبهات في الاتفاق الجديد، قائلاً: "إن إنهاء الحرب في لبنان هو التزام متبادل وشرط أساسي لوقف المواجهة مع إيران". وأكد أن التفاهمات التي أُعلنت بالأمس تشمل وقفاً فورياً ونهائياً للقتال على كافة المحاور.
ووجه عراقجي رسالة حازمة لتل أبيب، مشيراً إلى أن "أي استمرار للاحتلال أو الهجمات العسكرية الإسرائيلية في لبنان سيُعد انتهاكاً صارخاً للاتفاق"، موضحاً أن المذكرة تنظر إلى أطراف الصراع بوضوح (إيران وإسرائيل كطرف أول، وإيران وحزب الله كطرف ثانٍ). واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن السلام الدائم يتطلب انسحاباً إسرائيلياً "كاملاً وشاملاً" من كافة الأراضي اللبنانية.
تأتي هذه التصريحات لتضع الكرة في ملعب المجتمع الدولي لضمان التزام كافة الأطراف الميدانية ببنود التهدئة، في وقت لا تزال فيه المخاوف قائمة من حدوث خروقات قد تنسف المسار الدبلوماسي الوليد.