عودة عراقجي إلى إسلام آباد
RûpelNews - وكان الوفد الإيراني قد زار باكستان أمس والتقى برئيس الوزراء وقائد الجيش قبل الانتقال إلى سلطنة عمان، إلا أن التطورات المتسارعة أعادت عراقجي إلى طاولة المفاوضات في باكستان. وأفادت المصادر بأن أعضاءً من الوفد المرافق لعراقجي كانوا قد عادوا إلى طهران للتشاور، ومن المتوقع وصولهم مجدداً إلى إسلام آباد لتعزيز الموقف التفاوضي.
تصريحات ترامب: "عرض أفضل خلال 10 دقائق"
وفي سياق متصل، أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات مثيرة لموقع "أكسيوس"، قال فيها: "من المثير للاهتمام أنه بمجرد إلغاء زيارة ممثليّ، تلقينا مقترحاً جديداً من الإيرانيين في غضون 10 دقائق فقط، وكان أفضل بكثير من السابق". وهاجم ترامب القيادة الإيرانية قائلاً: "لا أحد يعرف من هو المسؤول هناك، نحن من نمسك بزمام المبادرة وهم لا يملكون شيئاً".
بزشكيان يضع شروط "الثقة"
على الطرف الآخر، أجرى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اتصالاً هاتفياً برئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أكد فيه أن الوصول إلى "رؤية مشتركة" وتوفير "بيئة ملائمة للحوار" هما شرطان أساسيان لأي تقدم. وانتقد بزشكيان السياسات الأمريكية قائلاً: "لا يمكن الحديث عن حوار فعال في ظل تصاعد الضغوط والحصار؛ فالعقوبات تظل العائق الأكبر أمام بناء الثقة".
رهان على "شلل" النفط
ميدانياً، تشير تقارير إعلامية أمريكية إلى أن إدارة ترامب تراهن حالياً على فاعلية الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى "شلل" البنية التحتية النفطية الإيرانية، وسط توقعات أمريكية بأن قدرة طهران على الصمود الاقتصادي والعسكري قد لا تتجاوز أياماً معدودة في ظل هذه الضغوط.
وفي إطار التنسيق الإقليمي، وضع عراقجي نظيره التركي هاكان فيدان في صورة آخر المستجدات المتعلقة بجهود وقف إطلاق النار، بينما يلعب قائد الجيش الباكستاني دوراً محورياً في تقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن عبر طرح حلول ومقترحات وسطية لتجاوز الانسداد الحالي.