TR KU AR
FB X IG
كردستان

مظلوم عبدي يعلن حزمة إجراءات "بناء ثقة": لجنة لفتح الطرقات وتبادل الأسرى

Yasîn Husên
محرر
📅 17 فبراير 2026 11:27
كشف القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، الجنرال مظلوم عبدي، اليوم الثلاثاء، عن انطلاق مسار عملي جديد لتنفيذ التفاهمات الأخيرة مع دمشق، معلناً عن حزمة إجراءات تهدف إلى تخفيف التوتر الميداني ومعالجة الملفات الإنسانية العالقة، وفي مقدمتها ملف الأسرى والمعتقلين.

RûpelNews - أوضح عبدي، خلال مشاركته في فعالية اجتماعية نظمتها "هيئة الأعيان" في مدينة الحسكة، أنه تم تشكيل لجنة رسمية ستبدأ مهامها اعتباراً من يوم غدٍ الأربعاء. وتركز أعمال اللجنة على ثلاثة محاور رئيسية هي: فتح الطرقات الحيوية، وإتمام عملية تبادل الأسرى بين الطرفين، والكشف عن مصير المفقودين. وأكد عبدي أن اللجنة مُطالبة بإنجاز هذه المهام خلال سقف زمني لا يتجاوز الأسبوع الواحد.

وعد بـ "تبييض السجون"
وفي استجابة لمطالب الوجهاء والأهالي، قطع الجنرال عبدي وعداً بإصدار "عفو عام" وشامل، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد "تبييض السجون" في مناطق شمال شرق سوريا، في خطوة تهدف إلى تعزيز السلم الأهلي وطي صفحة الصراعات السابقة.

هيكلية الأمن والحدود: الأولوية لأبناء المنطقة
وحول الترتيبات الأمنية المرتقبة، قدم عبدي تفاصيل حول آلية دمج القوى المحلية ضمن مؤسسات الدولة، وجاءت أبرز النقاط كالتالي: الأسايش والداخلية: سيتم تحويل كافة عناصر وقيادات قوى الأمن الداخلي "الأسايش" لتتبع وزارة الداخلية السورية رسمياً، مع الاحتفاظ بكافة الأعضاء والقيادات الحاليين وإجراء تغييرات في الهيكلية التنظيمية فقط. وأمن المنطقة: شدد عبدي على أن مهمة حماية الأمن الداخلي ستبقى بيد "أبناء المنطقة" حصراً، ولن يتم استقدام قوى أمنية من خارجها لإدارة هذا الملف. إضافة إلى ملف حماية الحدود: ستُناط مهمة قوات الحدود بأبناء المناطق الحدودية (مثل كوباني، وديرك، وتل تمر)، فيما سيبقى موظفو الحدود الحاليون في مناصبهم مع إضافة "لجنة فنية" من العاصمة دمشق للتنسيق السيادي.

رسائل طمأنة
واختتم قائد "قسد" تصريحاته بالتأكيد على أن الاتفاق يضمن الخصوصية المحلية، مشدداً على أنه لن يُسمح لأي "جهة غريبة" بإدارة الشأن الأمني في المنطقة، لضمان استقرار مستدام يعتمد على الشراكة بين المكونات المحلية والسلطة المركزية.

 

شارك: