"المونيتور": مظلوم عبدي يرفض عرضاً لتولي منصب نائب الرئيس السوري
RûpelNews - ووفقاً للتقرير، فإن الرئيس السوري أحمد الشرع جدد العرض خلال اجتماع عقد يوم الخميس الماضي مع وفد كردي رفيع برئاسة عبدي. وفي السياق ذاته، أفادت المصادر بأن إلهام أحمد، وزيرة خارجية الإدارة الكردية، رفضت هي الأخرى عرضاً لتولي منصب مستشارة لوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.
وشارك في الاجتماع الذي وُصف بأنه سادته "أجواء إيجابية"، كل من وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، والمبعوث الرئاسي لملف الكرد زياد العايش، إضافة إلى إلهام أحمد، حيث تركزت المحادثات على تقييم مسار دمج المؤسسات المدنية والأمنية التابعة للإدارة الذاتية ضمن هياكل الدولة المركزية.
متغيرات ميدانية وتسارع مسار "الدمج"
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية في ظل تطورات ميدانية بارزة، تمثلت في انسحاب القوات الأمريكية من آخر مواقعها في منطقة "قسرك" شمال شرقي سوريا؛ وهو التحول الذي تراه دمشق فرصة لتعزيز سيادة الدولة وإعادة دمج المناطق الخارجة عن سيطرتها.
وأشار التقرير إلى أن مسار التقارب يشهد تقدماً تدريجياً على أرض الواقع، شمل:
- إعادة فتح الطرق الرئيسية وعودة النازحين إلى مناطق مثل عفرين ورأس العين.
- استمرار عمليات تبادل الأسرى بين الطرفين.
- إدماج شخصيات كردية في مؤسسات إدارية وعسكرية.
- تفاهمات مالية أولية تتعلق برواتب الموظفين وحصص من عائدات النفط.
ملفات عالقة وتوازن حذر
ورغم هذه الخطوات، لا تزال المفاوضات تصطدم بملفات شائكة لم تُحسم بعد، وعلى رأسها طبيعة التمثيل السياسي للكرد في الدستور الجديد، ومستقبل المقاتلات الكرديات ضمن التشكيلات العسكرية، بالإضافة إلى ملف المعتقلين.
ويسعى الجانبان، بحسب "المونيتور"، إلى إدارة توازن دقيق ومعقد بين تمسك دمشق بالإدارة المركزية ومطالب القوى الكردية باللامركزية، في إطار السعي لتوحيد البلاد بعد سنوات من الانقسام.