مظلوم عبدي: 1070 أسيراً في السجون الحكومية وملفهم "أولوية سيادية" لا تقبل المساومة
RûpelNews - خلال لقائه في مدينة الحسكة بلجنة تمثل عائلات الأسرى والمفقودين، كشف عبدي عن تلقي "قسد" بلاغات رسمية تؤكد وجود 1070 أسيراً في السجون الحكومية السورية، تتوزع صفاتهم بين مدنيين وعسكريين ممن فُقدوا خلال المعارك الأخيرة. ووصف عبدي هذا الملف بأنه "قضية مركزية ذات أثر مباشر على نجاح مسار الاتفاق السياسي والعسكري مع دمشق"، مؤكداً أن هذا الملف "لا يمكن المساومة عليه تحت أي ظرف من الظروف".
خطوات عملية وتبييض للسجون
وأوضح القائد العام أن الأيام القليلة الماضية شهدت بالفعل خطوات ملموسة عبر تبادل وإطلاق سراح عدد من الأسرى من الطرفين، لافتاً إلى أن العمل جارٍ لتكثيف هذه الجهود وفق خطة زمنية واضحة تضمن عودة الجميع في الفترة القريبة المقبلة.
وفي سياق متصل، أعلن عبدي استمرار "قسد" في تنفيذ خطة "تبييض السجون" في مناطق شمال وشرق سوريا، والتي تشمل إطلاق سراح الموقوفين ضمن برامج إعادة التأهيل، كبادرة حسن نية وتعزيزاً للاستقرار الداخلي.
التزام رئاسي
وأشار عبدي إلى أن الرئيس السوري (أحمد الشرع) أبدى التزاماً كاملاً بملف الأسرى خلال توقيع الاتفاقية التاريخية بين الجانبين، معتبراً أن تنفيذ هذا البند يعد اختباراً لجدية التعاون المستقبلي.
واختتم القائد العام اللقاء بتوجيه تحية اعتزاز للمقاتلين الأسرى، مثمناً دورهم البطولي وصمودهم الذي كان سداً منيعاً في حماية أمن المنطقة، ومؤكداً أن القيادة لن تدخر جهداً لضمان عودتهم الكريمة واستئناف دورهم في بناء "مستقبل آمن ومستقر لجميع السوريين".