مفاوضات واشنطن وطهران تدخل مرحلة الحسم: اتفاق شامل يلوح في الأفق
RûpelNews - وكشفت تقارير إعلامية إيرانية عن مسودة الاتفاق التي يجري التباحث حولها، والتي تتضمن بنوداً جوهرية تهدف لاستعادة الاستقرار الإقليمي، وأبرزها:
وقف العدائيات المتبادل: إنهاء كافة العمليات العسكرية المباشرة وغير المباشرة.
رفع العقوبات النفطية: إلغاء الحظر المفروض على صادرات النفط الإيرانية.
فتح مضيق هرمز: الالتزام بعودة الملاحة الدولية في المضيق إلى مستوياتها الطبيعية (ما قبل الحرب) في غضون 30 يوماً من توقيع الاتفاق.
تهدئة إقليمية: وقف النزاعات المرتبطة بهذا الصراع في المنطقة، بما في ذلك الجبهة اللبنانية.
تصريحات القادة والضمانات
من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اقتراب الأطراف من نقطة التلاقي، لكنه شدد على أن الحصار البحري المفروض على إيران سيظل قائماً كأداة ضغط حتى يتم التوقيع الفعلي على الاتفاق.
وفي طهران، سعى الرئيس مسعود بزشكيان لطمأنة المجتمع الدولي، مؤكداً أن بلاده "لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية" وجاهزة لتقديم كافة الضمانات اللازمة بهذا الشأن. وتزامنت هذه التصريحات مع تأكيدات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي أشار إلى تحقيق "انفراجة حقيقية" في مسار التفاوض خلال الـ 48 ساعة الماضية.
الموقف الإسرائيلي والخط الأحمر
وفي سياق متصل، لا يزال الموقف الإسرائيلي يتسم بالحذر؛ حيث أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن "الخط الأحمر" لأي اتفاق يجب أن يكون "الإزالة المطلقة والنهائية" لأي تهديد نووي إيراني، مشدداً على ضرورة وجود آليات رقابة صارمة تضمن عدم عودة طهران لبرنامجها التسلحي تحت غطاء الاتفاق الجديد.