مفاوضات "حاسمة" بين واشنطن وطهران الاثنين المقبل
RûpelNews - ونقلت شبكة "سي إن إن" الأمريكية عن مسؤول إيراني كبير، اليوم السبت، تأكيده أن الجولة المرتقبة تهدف إلى البناء على ما تم مناقشته سابقاً، مشيراً إلى أن اختيار إسلام آباد يأتي كساحة وسيطة لاستكمال الحوار المعقد بين الطرفين.
ملامح الاتفاق والخطوط الحمراء
وفي سياق متصل، كشفت مصادر لوكالة "رويترز" أن المفاوضات قد تفضي إلى "حل وسط" يسمح لإيران بالتخلص من جزء من احتياطياتها النووية مقابل تفاهمات معينة. وفي المقابل، شدد مسؤول أمريكي للوكالة ذاتها على أن الرئيس دونالد ترامب "لن يتنازل عن خطوطه الحمراء" في أي اتفاق محتمل، مؤكداً أن واشنطن تسعى لضمانات أمنية قطعية.
ورغم الحذر الأمريكي، أعرب مسؤولون إيرانيون عن تفاؤلهم بإمكانية صياغة "اتفاق أولي" خلال الأيام القليلة القادمة، يضع حداً لحالة التوتر المتصاعدة.
مؤشرات ميدانية
بالتزامن مع هذه التحركات الدبلوماسية، رصدت بيانات تتبع السفن التي نشرتها "رويترز" حركة نشطة لناقلات النفط وهي تغادر منطقة الخليج العربي وتعبر مضيق هرمز بانسيابية، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشراً ميدانياً على تراجع حدة الاحتقان وتوفر بيئة مواتية للتفاوض.
خلفية المفاوضات
تأتي هذه الجولة المرتقبة بعد جولة ماراثونية شهدتها إسلام آباد في 11 نيسان/أبريل الجاري، استمرت لنحو 21 ساعة من المباحثات المباشرة. وكان نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، قد صرح حينها بأن المحادثات تناولت قضايا "جوهرية"، لكنها لم تنجح في تلك اللحظة بالوصول إلى اتفاق نهائي، مما يجعل من جولة الاثنين المقبل اختباراً حقيقياً لإرادة الطرفين في إنهاء الأزمة.