ماكرون يستنفر مجلس الأمن: الحرب بين واشنطن وتل أبيب وطهران تهدد السلام العالمي
RûpelNews - أكد ماكرون، في تصريحات رسمية عقب الانفجار العسكري في المنطقة، أن اندلاع مواجهة شاملة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، ستكون له "عواقب وخيمة" تتجاوز الحدود الإقليمية لتطال منظومة السلام والأمن الدوليين. وشدد الرئيس الفرنسي على أن "التصعيد الميداني الحالي يشكل خطراً داهماً على الجميع بلا استثناء، ويجب أن يتوقف فوراً لتجنب سيناريوهات لا يمكن السيطرة عليها".
رسالة حازمة لطهران
وفي قراءته للمسار السياسي، وجه ماكرون رسالة مباشرة إلى القيادة الإيرانية، معتبراً أنه لم يعد أمام طهران أي خيار سوى "الانخراط في مفاوضات حقيقية وبنية حسنة". وأوضح أن الهدف من هذه المفاوضات يجب أن يتركز على إنهاء الملفات الشائكة المتعلقة بالبرامج النووية والصاروخية الباليستية، فضلاً عن وقف الممارسات التي تتسبب في زعزعة استقرار المنطقة، مؤكداً أن هذا التحول يُعد "أمراً سيادياً وبالغ الأهمية لأمن كافة شعوب الشرق الأوسط".
استنفار دبلوماسي
تأتي دعوة الإليزيه للتحرك الأممي في أعقاب الغارات الجوية والرشقات الصاروخية المكثفة التي بدأت واشنطن وتل أبيب بشنها منذ صباح اليوم السبت على أهداف سيادية وعسكرية في العمق الإيراني. ويرى مراقبون أن الموقف الفرنسي يعكس حالة القلق الأوروبي من انهيار المسارات الدبلوماسية تماماً وتحول المنطقة إلى ساحة حرب مفتوحة قد تطيح باستقرار أسعار الطاقة والأمن العالمي.