لجنة دولية: أكثر من 30 ألف شخص فروا من منازلهم في حلب
قالت لجنة الإنقاذ الدولية، أمس الخميس، إنه "في غضون اليومين الماضيين، أُجبر أكثر من 30 ألف شخص على الفرار من منازلهم، بحثاً عن الأمان في مناطق أخرى من حلب والمدن المجاورة".
ومنذ أول أمس الثلاثاء، تشهد أحياء بمدينة حلب اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية السورية وقوى الأمن الداخلي "الآسايش" حيث تسببت بمقتل وإصابة أكثر من 100 شخص حتى اللحظة، غالبيتهم من المدنيين.
وتابعت "الإنقاذ الدولية" في بيان لها، "يقيم حالياً ما لا يقل عن 1100 شخص في مراكز إيواء جماعية مكتظة، يفتقر العديد منها إلى التجهيزات اللازمة لتلبية الاحتياجات العاجلة للوافدين".
وأعربت اللجنة عن قلقها البالغ إزاء التصعيد الحالي للعنف في حلب، والذي يعرض المدنيين لخطر جسيم.
وأوضحت أنه "نظراً لتصاعد العنف، اضطرت لجنة الإنقاذ الدولية وشركاؤها السوريون إلى تعليق العمليات الإنسانية في المدينة مؤقتاً، منوهةً إلى أنها تتابع الوضع عن كثب، وهي ستكون على أهبة الاستعداد لاستئناف تقديم المساعدات المنقذة للحياة حالما تسمح الظروف بذلك.
وشددت على أنه يجب حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
ودعت اللجنة جميع أطراف النزاع، وكل من يملك حق التدخل، إلى إنهاء العنف فوراً وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام إلى المحتاجين، مؤكدةً على أنه على المجتمع الدولي تكثيف الجهود الدبلوماسية بشكل عاجل لمنع المزيد من التصعيد، وزيادة التمويل بشكل كبير لدعم المساعدات المنقذة للحياة في جميع أنحاء سوريا.