لافروف: أي إجراءات لفتح مضيق هرمز خارج السيادة الإقليمية “خرق للقانون الدولي”
RûpelNews - جاءت تصريحات لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك في موسكو مع نظيره المصري Badr Abdel Aaty، حيث ناقش الجانبان تطورات التوترات الإقليمية وسبل خفض التصعيد.
انتقادات روسية لصيغة المقترحات الدولية بشأن إيران
وفي سياق حديثه، شدد لافروف على أن النصوص المقترحة في المحافل الدولية لا تُظهر Iran كطرف متعرض للعدوان، معتبرًا أن ذلك يثير تساؤلات جدية حول حيادية هذه المقترحات ونزاهتها.
وقال إن أي مفاوضات تُطرح تحت عنوان السلام يجب أن تكون قائمة على أسس حقيقية، وليس وسيلة لتبرير عمليات عسكرية سابقة أو مستقبلية، مضيفًا: “إذا كانت المفاوضات تهدف فعلًا إلى السلام فنحن نؤيدها، أما إذا كانت غطاءً لعمليات عدائية جديدة، فإنها تفقد معناها وتصبح محاولة لشرعنة ما جرى.”
قنوات تواصل إيرانية–أمريكية وترحيب روسي بالحوار
وأشار وزير الخارجية الروسي إلى وجود قنوات تواصل غير مباشرة بين الجانب الإيراني والولايات المتحدة United States، تتم عبر تبادل الرسائل وتوضيح المواقف، معتبرًا أن استمرار هذه القنوات يمثل فرصة يجب البناء عليها.
وأكد أن موسكو ترحب بأي مسار تفاوضي جاد يهدف إلى خفض التوتر وتحقيق الاستقرار الإقليمي.
انتقادات لمبررات العمليات العسكرية في المنطقة
وتطرق لافروف إلى ما وصفه بالتناقض في المبررات التي ساقتها كل من الولايات المتحدة وIsrael في سياق عمليات عسكرية سابقة، مشيرًا إلى أنه تم الاستناد إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة الخاصة بالدفاع عن النفس رغم عدم وجود عدوان مباشر، على حد تعبيره.
واعتبر أن هذا الاستخدام للمبررات القانونية يطرح إشكاليات حول تفسير مفهوم “الدفاع الوقائي” في القانون الدولي.
تحذير من تداعيات القرار المقترح في مجلس الأمن
وحذّر لافروف من أن أي قرار دولي في مجلس الأمن بشأن إيران قد يؤدي إلى أحد مسارين خطيرين:
- تقويض أي فرصة متبقية للحوار والدبلوماسية
- أو إضفاء شرعية بأثر رجعي على إجراءات عسكرية سابقة، بما يضعف مصداقية مجلس الأمن ودوره في حفظ السلم والأمن الدوليين
وأكد أن كلا الاحتمالين يشكلان تهديدًا مباشرًا لاستقرار النظام الدولي.
دعوة روسية–مصرية لوقف التصعيد
وفي ختام الموقف المشترك، دعا وزيرا الخارجية الروسي والمصري إلى وقف العمليات العسكرية فورًا، والانتقال إلى مسار تسوية سياسية شاملة بشأن الملف الإيراني، بما يضمن تجنب مزيد من التوتر في المنطقة ويعزز فرص الحلول الدبلوماسية.