كيم جونغ أون يكشف عن "سلاح استراتيجي" جديد ويتوعد برسم أهداف عسكرية "غير مسبوقة"
RûpelNews - جاءت تصريحات كيم خلال إشرافه الميداني على الكشف عن منظومة قاذفات صواريخ ضخمة متعددة الفوهات من عيار 600 ملم. ووصف الزعيم الكوري الشمالي هذه المنظومة بأنها "فريدة من نوعها في العالم"، مشيراً إلى أنها تضاهي في قوتها ودقتها الصواريخ الباليستية عالية الدقة.
وأثار كيم اهتمام الأوساط الاستخبارية الدولية باستخدامه مصطلح "إنجاز مهمة استراتيجية" لوصف قدرات السلاح الجديد، وهو تعبير تشير فيه بيونغ يانغ عادة إلى القدرة على شن هجمات نووية. وأكد كيم أن هذه المنظومة مصممة لأغراض "الردع" وتمثل قوة "لا تقهر" في مواجهة الخصوم.
مؤتمر حزبي لرسم ملامح القوة
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن كيم قوله: "سيعلن المؤتمر التاسع لحزبنا المرحلة التالية من مبادرة الدفاع الذاتي وأهدافها الاستراتيجية"، مشدداً على أن مشروع التحديث العسكري لن يتوقف وسيتضاعف لمواجهة التحديات التي تفرضها القوى الدولية على أمن البلاد.
رسائل إلى سيول وواشنطن وموسكو
من جانبهم، حذر خبراء ومحللون عسكريون من أن الكشف عن هذه القاذفات يمثل تهديداً مباشراً لأمن كوريا الجنوبية، خاصة وأن العاصمة سيول تقع في المدى المؤثر لهذه الأسلحة. ويرى مراقبون أن توقيت هذا الإعلان يهدف إلى تعزيز موقف بيونغ يانغ التفاوضي أمام الولايات المتحدة، وربما يمهد الطريق لتصدير هذه التقنيات العسكرية إلى روسيا، في ظل تنامي الشراكة الاستراتيجية بين البلدين عقب اندلاع الحرب في أوكرانيا.