TR KU AR
FB X IG
كردستان

مظلوم عبدي يكشف عن زيارة مرتقبة لتركيا ولقاء محتمل بـ "أوجلان"

مركز الأخبار
محرر
📅 14 مايو 2026 10:47
في حوار مفصل مع موقع "المونيتور" الأمريكي، اليوم الخميس، كشف القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، الجنرال مظلوم عبدي، عن تطورات دبلوماسية وميدانية غير مسبوقة تتعلق بمستقبل شمال وشرق سوريا، معلناً عن تحضيرات جارية لزيارة رسمية إلى تركيا ولقاء محتمل مع الزعيم الكردي عبد الله أوجلان.

RûpelNews - أكد عبدي أن زيارته لتركيا باتت "قيد الإعداد"، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد لقاءً تاريخياً مع عبد الله أوجلان في معتقله بتركيا. كما أعلن عن قرب إعادة فتح معبر "نصيبين" الحدودي بين القامشلي وتركيا، وهو ما يمثل انفراجة اقتصادية هامة للمنطقة.

خارطة طريق الاندماج مع دمشق

وحول العلاقة مع الحكومة السورية، أوضح الجنرال عبدي أن عملية دمج المؤسسات العسكرية والمدنية تسير وفق خطة مدروسة مع الرئيس أحمد الشرع، وتتضمن النقاط التالية:

عسكرياً: تشكيل 4 ألوية عسكرية من مقاتلي "قسد" ضمن الجيش السوري بقيادتها الحالية، مع بقاء هيكلية "قسد" قائمة حتى اكتمال الاندماج الكلي.

أمنياً: دمج 15 ألف عنصر من قوات "الأسايش" ضمن مؤسسات الدولة السورية مع بقائهم في مناطقهم الأصلية.

إدارياً: دمج 50 ألف موظف من الإدارة الذاتية في الوزارات السورية مع ضمان استمرار وظائفهم وصرف رواتبهم من دمشق.

محلياً: الإبقاء على الإدارة المحلية في المناطق الكوردية بيد سكانها، واعتماد مبدأ التوافق في المدن المختلطة كالحسكة وعفرين.

ملفات التعليم والاقتصاد

وكشف عبدي عن اتفاق نهائي مع دمشق للاعتراف بشهادات الطلاب (الحالية والسابقة) الصادرة عن الإدارة الذاتية، مع استمرار النقاشات حول مأسسة التعليم باللغة الكوردية. واقتصادياً، أشار إلى أن حقول النفط تعود لسيادة الدولة السورية مع وجود مفاوضات فنية لتقاسم الإنتاج لضمان تمويل الخدمات المحلية.

الموقف من واشنطن وترامب

وردّ عبدي على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الكرد، مؤكداً أن ترامب تلقى "معلومات مضللة"، نافياً بشدة صفة "المرتزقة" عن قواته، وموضحاً أن التمويل الأمريكي كان مخصصاً حصراً لمحاربة تنظيم "داعش". وأكد استمرار التواصل مع المبعوث الأمريكي توم باراك لمتابعة تنفيذ الاتفاقات الجارية.

خطوات بناء الثقة

وعلى صعيد ملف المعتقلين، أعلن عبدي عن إفراج الحكومة السورية عن نحو 900 شخص، مقابل إطلاق "قسد" سراح أكثر من 500 آخرين، في إطار إجراءات بناء الثقة بين الطرفين. واختتم عبدي حديثه بالتأكيد على أنه رفض مناصب حكومية رفيعة عرضتها دمشق، مفضلاً التركيز على إنجاز عملية الاندماج التاريخية وضمان الوحدة الكوردية واستقرار سوريا.

شارك: