في بيانها الختامي: منصة "المنبر الوطني الكردي" ترفع 6 مطالب إستراتيجية
RûpelNews - وشددت المنصة في بيانها على أن الساحة السياسية الكردية في تركيا تعاني منذ فترة من "أزمة تمثيل سياسي"، معتبرة أن تشتت القوى الكردية لم يعد مقبولاً في ظل الظروف الراهنة. ودعا المؤتمر، الذي حضره 225 مندوباً، إلى بناء "تحالف عريض" يرتكز على نماذج وحدوية إستراتيجية تتجاوز الخلافات الحزبية الضيقة.
الموقف من التطورات الإقليمية
إقليمياً، أعلنت المنصة دعمها للحراك الكردي في إيران، منددة في الوقت ذاته بالهجمات التي تشنها المجموعات الموالية لطهران ضد الأهداف المدنية. كما جددت المنصة تضامنها مع حقوق الشعب الكردي في سوريا، منتقدة السياسات القمعية الممارسة ضد الإدارة الذاتية هناك.
المطالب الستة الكبرى للمنبر الوطني الكردي:
لخصت المنصة مطالبها الأساسية التي تعتبرها حجر الزاوية لأي حل ديمقراطي وعادل في تركيا كالتالي:
اللغة: إقرار الحق في التعليم باللغة الأم، ومنح اللغة الكردية وضعاً رسمياً كاملاً.
الهوية الجغرافية: إعادة الأسماء التاريخية للمدن والمناطق، وفي مقدمتها الاعتراف بمصطلح "كردستان".
الحريات العامة: رفع كافة القيود المفروضة على حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي.
العدالة التاريخية: الكشف عن مقابر الشخصيات التاريخية الكردية المغيبة وإعادة الاعتبار لذكراهم.
الاقتصاد المحلي: تحويل الموارد والثروات المحلية لخدمة التنمية في المناطق الكردية.
التقرير السياسي: الاعتراف بالمطالب السياسية للشعب الكردي ضمن إطار "حق تقرير المصير" المكفول دولياً.
التوسع نحو الشتات
وكشف البيان عن خطة المنصة لتأسيس فروع مماثلة في دول المهجر لضمان زخم دولي للمطالب الكردية، معتبرة أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة التنظيم والانتشار المؤسساتي، داعية كافة فئات المجتمع الكردي إلى الالتفاف حول هذا المشروع الوطني الجامع.