TR KU AR
FB X IG
العالم

فاينانشال تايمز: تحذيرات دولية من "صدمة غذائية" جراء أزمة مضيق هرمز

مركز الأخبار
محرر
📅 22 أبريل 2026 11:41

RûpelNews - أطلق تجار وخبراء دوليون تحذيراً حاداً من أن العالم يواجه "نافذة زمنية ضيقة" لتفادي أزمة غذاء عالمية كبرى، جراء التوترات المتصاعدة في مضيق هرمز وارتفاع أسعار الغاز، مما أدى إلى شلل في إنتاج الأسمدة الكيماوية وتعطيل حركة نقل الحبوب العالمية.


وخلال مؤتمر "فاينانشال تايمز" للسلع المنعقد في مدينة لوزان السويسرية، أكد المشاركون أن تعطل الممرات المائية الاستراتيجية ضاعف من مخاطر حدوث صدمة في أسواق الغذاء. ويُعد مضيق هرمز حيوياً ليس فقط لتجارة الطاقة (20% من النفط والغاز العالمي)، بل لكونه ممراً لثلث تجارة الأسمدة الكيماوية في العالم.

تراجع إنتاج الأسمدة بنسبة 40%
وكشف بابلو غالانت إسكوبار، مسؤول قسم الغاز المسال في شركة "فيتول " (Vitol)، أن استهلاك الغاز في مصانع الأسمدة تراجع بنسبة 40%  منذ اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في أواخر شباط/فبراير الماضي. وحذر إسكوبار من أن استمرار هذا التراجع سيحول "أزمة الطاقة" إلى "أزمة غذاء" محققة، نتيجة نقص الأسمدة الذي سيؤدي حتماً إلى انخفاض الإنتاج الزراعي وارتفاع جنوني في الأسعار.

شلل في سلاسل التوريد وتكاليف شحن قياسية
من جانبها، أشارت لويزا فوليس، مسؤولة التحليل في شركة "كلاركسونز " (Clarksons)، إلى أن الأزمة امتدت آثارها حتى لقناة بنما؛ إذ أدى تدافع ناقلات النفط لدفع مبالغ طائلة مقابل العبور السريع إلى إجبار سفن الحبوب على الانتظار لفترات تصل إلى 40 يوماً. وأوضحت أن هذا التكدس رفع تكاليف شحن القمح بنسب تتراوح بين 50% إلى 60%.

مخاوف من استمرار الأزمة حتى 2027
وفي سياق متصل، حذر فيجاي شاكرافارتي، المسؤول الرفيع في شركة "لويس دريفوس" (Louis Dreyfus)، من أن الأسواق العالمية ليست مستعدة بعد لمواجهة التداعيات طويلة الأمد لهذه الاضطرابات. وأكد شاكرافارتي أنه في حال استمر هذا الوضع لستة أشهر إضافية، فإن آثاره ستظل ملموسة في دورات الإنتاج الزراعي حتى عام 2027، مما قد يدفع الدول نحو تخزين الغاز والغذاء بشكل حمائي، وهو ما سيفجر الأسعار عالمياً.

 

شارك: