TR KU AR
FB X IG
كردستان

ذكرى "القرار الشجاع".. تسع سنوات على قرار استفتاء الاستقلال

مركز الأخبار
محرر
📅 07 يونيو 2026 12:38
يوافق اليوم الأحد، السابع من حزيران/يونيو 2026، الذكرى التاسعة لواحد من أكثر القرارات شجاعة واستراتيجية في التاريخ المعاصر للشعب الكردي؛ وهو قرار إجراء استفتاء الاستقلال الذي هز الأوساط السياسية محلياً وإقليمياً ودولياً.

RûpelNews - في مثل هذا اليوم من عام 2017، وبإشراف مباشر من الرئيس مسعود بارزاني، عُقد اجتماع موسع في أربيل ضم الغالبية العظمى من القوى والفعاليات السياسية في إقليم كردستان. تمخض ذلك الاجتماع عن قرار تاريخي حدد يوم 25 أيلول/سبتمبر 2017 موعداً لتوجه شعب كردستان إلى صناديق الاقتراع لتقرير مصيره بنفسه.

وضم الاجتماع حينها أحزاباً رئيسية مثل الحزب الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الوطني الكردستاني، والأحزاب الإسلامية والقومية، وممثلي المكونات المختلفة، الذين اجتمعوا تحت مظلة "المجلس الأعلى للاستفتاء". وكانت الرسالة المركزية واضحة: بعد تسعة عقود من التهميش والمآسي وانتهاك الحقوق الدستورية من قبل الحكومات المتعاقبة في بغداد، آن الأوان ليقول الشعب كلمته الأخيرة.

إصرار في وجه الضغوط

ورغم الضغوط الدولية العارمة والتهديدات المباشرة من دول الجوار بإغلاق الحدود والتلويح بالخيار العسكري، وقف الرئيس بارزاني كمدافع صلب عن هذا الاستحقاق القومي، مؤكداً في جميع المحافل الدبلوماسية والجماهيرية أن الاستفتاء حق طبيعي وقانوني، مشدداً على عدم وجود بدائل حقيقية تضمن حقوق شعب كردستان، ومصراً على أن الشعب هو صاحب القرار الأول والأخير وليس الضغوط الخارجية.

نتائج هزت العالم

هذا الثبات أثمر عن "كرنفال وطني" غير مسبوق في 25 أيلول/سبتمبر 2017، شمل محافظات الإقليم والمناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم، حيث صوت أكثر من 92% من المشاركين بـ "نعم" لصالح الاستقلال. ووصف مراقبون دوليون العملية حينها بأنها كانت واحدة من أكثر عمليات التصويت نزاهة وديمقراطية في العالم.

إرث سياسي وقانوني

اليوم، وبعد مرور تسعة أعوام، يُنظر إلى قرار 7 حزيران كمنعطف تاريخي أثبت فيه الكرد أن إرادتهم الوطنية للوصول إلى حقوقهم المشروعة لا تنكسر أمام الحصار أو سياسات العقاب الجماعي. ويظل الاستفتاء مسجلاً في الأرشيف السياسي والقانوني كـ "هوية دائمة" ووثيقة تاريخية تعبر عن تطلعات شعب لا يزال متمسكاً بجوهر ذلك القرار.

 

شارك: