دعوة لتأسيس جيش وطني موحد لشرق كردستان
RûpelNews - أكدت عضو قيادة "الجيش الوطني الكردستاني"، روبار ليلاخي، على ضرورة تجاوز هيكلية "تعدد الجيوش" والفصائل الحزبية، والعمل الجاد على توحيد كافة القوى المسلحة تحت مظلة "الجيش الوطني الكردستاني"، لضمان حماية المكتسبات القومية ومواجهة التحديات الراهنة.
رؤية "حزب حرية كردستان" للجيش الموحد
وفي رسالة مصورة نشرها الحساب الرسمي لحزب حرية كردستان (PAK) عبر منصة "إكس"، أشارت ليلاخي إلى أن التطورات الأخيرة والتحالفات التي أعلنت عنها أحزاب شرق كردستان (إيران)، أعادت ملف توحيد قوات "البيشمركة" إلى واجهة الأولويات الوطنية.
وقالت ليلاخي: "من وجهة نظر حزب حرية كردستان، فإن وضع حجر الأساس لجيش وطني كردستاني كان ضرورة حتمية وأساسية"، مبينة أن الحزب يهدف إلى بناء جيش وطني "محايد" يستند في شرعيته وجذوره إلى "دولة جمهورية كردستان" التاريخية، ويحمل ذات الاسم العريق.
تحذيرات من صراعات داخلية
وحذرت القيادية الكردية من مخاطر استمرار الانقسام العسكري الحالي، واصفةً إياه بالتهديد المباشر للأمن القومي. وأوضحت أن "تعدد الجيوش الحزبية يحمل في طياته مخاطر الصدام المسلح بسبب الاختلافات السياسية، مما قد يجر المنطقة إلى حرب داخلية بين القوى المسلحة في شرق كردستان".
وشددت على أن توحيد الصف العسكري سيعزز من هيبة القضية الكردية في المحافل الدولية، وسيبث "روح الأمل والأمان والسعادة" في نفوس الشعب الكردي، كونه يمثل قوة وطنية جامعة تتجاوز الأجندات الحزبية الضيقة.
خارطة طريق: غرفة عمليات وزي موحد
وحول الخطوات العملية للتنفيذ، اقترحت ليلاخي البدء بخطوات تدريجية في حال تعذر التوحيد الكامل الفوري، وشملت مقترحاتهاتأسيس "غرفة عمليات مشتركة" أو مركز قيادة موحد للتنسيق بين كافة الفصائل، واعتماد زي عسكري موحد، وشعار (لوغو) رسمي يمثل الجيش الوطني، وإنشاء قنوات اتصال وإعلام عسكرية موحدة تتحدث باسم القوة الوطنية.
واختتمت روبار ليلاخي دعوتها بالتأكيد على أن "الجيش الوطني الكردستاني" يجب أن يكون هدفاً وطنياً سامياً لا يخضع للمزايدات الحزبية، داعية القوى السياسية في شرق كردستان إلى الدخول في حوار عاجل لترجمة هذا المشروع على أرض الواقع دون تأخير، لمواجهة تداعيات التحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة.