بن غفير: لن نلتزم باتفاق واشنطن وطهران
RûpelNews - وفي تدوينة نارية عبر منصة "إكس"، اليوم الاثنين 15 حزيران/يونيو 2026، قال بن غفير: "مع كامل احترامنا وتقديرنا للرئيس ترامب، إلا أن إسرائيل ليست جمهورية موز أو دولة ضعيفة ملحقة بغيرها". وأكد أن واجبه الأول هو تجاه أمن المواطنين الإسرائيليين وجنود الجيش، وفاءً لتاريخ طويل من التضحيات اليهودية.
رفض الانسحاب من لبنان
وكشف بن غفير عن إبلاغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بموقفه المتشدد، والذي يتلخص في عدة نقاط "غير قابلة للتفاوض":
تفكيك حزب الله: الإصرار على الإنهاء الكامل لوجود حزب الله العسكري في لبنان.
عدم الانسحاب: رفض التراجع عن أي أراضٍ سيطر عليها الجيش الإسرائيلي وقام بتطهير "بنية الإرهاب" فيها.
منع العودة: الحؤول دون عودة المسلحين إلى المناطق الحدودية الشمالية.
معادلة الرد: التأكيد على أن أي هجوم بالمسيرات أو الصواريخ من لبنان سيُقابل فوراً بقصف تدميري لمنطقة "الضاحية الجنوبية" في بيروت.
استحضار التاريخ والدروس
وانتقد الوزير اليميني سياسات "ضبط النفس" السابقة، معتبراً أن إسرائيل دفعت ثمن الضغوط الدولية دماءً غزيرة في اتفاقيات أوسلو وحرب لبنان 2006 وحروب غزة. واختتم بن غفير رسالته بنبرة قومية حادة، قائلاً: "الشعب الإسرائيلي صاحب تاريخ يمتد لـ 3000 عام لن ينحني للأعداء مجدداً؛ لقد انتهى زمن صمت اليهود على الضربات، ولن نسكت بعد اليوم".
تأتي هذه التصريحات لتضع الحكومة الإسرائيلية في مأزق دبلوماسي مع إدارة ترامب، التي تراهن على الاتفاق الجديد لإنهاء الصراع الإقليمي، مما ينذر بشرخ عميق داخل التحالف "الإسرائيلي-الأمريكي" في لحظة مفصلية من تاريخ المنطقة.