باسيل يطلق "مواقف نارية": 3 مخاطر تهدد لبنان!
RûpelNews - أشار باسيل إلى أن: "نتنياهو يحاول الظهور بمظهر القادة التاريخيين، معتبرًا أن فرض السلام بالقوة وهم، إذ إن السلام الحقيقي يقوم على الحقوق."
اعتبر باسيل أن تصاعد شراسة العمليات الإسرائيلية يترافق مع صمود من جهة المقاومة في لبنان، محذرًا من خطورة فصل جنوب الليطاني عن باقي الأراضي اللبنانية، ومشيرًا إلى أن إنشاء حزام أمني لن يحقق الحماية لإسرائيل في ظل قدرة الصواريخ على الوصول من مسافات بعيدة.
لفت إلى أن إسرائيل لم تُخفِ يومًا أطماعها في الأراضي اللبنانية، معتبرًا أن ما يجري في المنطقة يثير القلق ويشير إلى توجهات توسعية، في ظل استمرار العمليات العسكرية.
شدّد باسيل على خطورة ما وصفه بالتطهير العرقي، داعيًا إلى تمسك جميع اللبنانيين بأرضهم، ورافضًا أي تمييز بين مكونات الشعب اللبناني.
رفض ربط لبنان بمحاور إقليمية
أكد باسيل ضرورة تحييد لبنان عن صراعات المحاور، مشيرًا إلى أن ربط ملفه بأي تفاوض إقليمي، خصوصًا بين إيران والولايات المتحدة أو إسرائيل، يحمّل اللبنانيين أثمانًا باهظة، دون ضمان نتائج.
اعتبر أن لا إمكانية لانتصار إيران على الولايات المتحدة أو "حزب الله" على إسرائيل، لكن الصمود ممكن، مشددًا على ضرورة استثماره ضمن إطار الدولة، لا خارجها.
أشار باسيل إلى وجود مسؤولية تدريجية تبدأ من المعتدي ولا تنتهي عند "حزب الله"، وصولًا إلى السلطة التي اتهمها بالعجز وفقدان المصداقية، مؤكدًا أن حصر السلاح بيد الدولة يجب أن يتم ضمن خطة حكومية متكاملة.
رأى أن الوضع العسكري لـ"حزب الله" انتهى، لكنه شدد في المقابل على أنه لا يمكن إلغاؤه سياسيًا، داعيًا إلى مقاربة واقعية لهذا الملف.
رفض الاقتتال الداخلي وتعزيز دور الجيش
جدّد باسيل رفضه لأي تهديد بحرب أهلية، مستشهدًا بمقولة الرئيس ميشال عون بأن القتال مع الخارج يبقى أهون من الاقتتال الداخلي، داعيًا إلى تسليح الجيش وتقويته ومنحه أوامر واضحة.
التفاوض مع إسرائيل: بشروط لا شكلية
أبدى تفهمه لموقف رئيس الجمهورية جوزاف عون الساعي لتجنب الحرب، لكنه شدد على أن أي تفاوض مع إسرائيل يجب أن يكون منتجًا ويؤدي إلى سلام عادل، لا مجرد تكريس للواقع القائم، مشيرًا إلى أن لبنان خاض سبع جولات تفاوض سابقة دون نتائج ملموسة.
شروط السلام: حقوق كاملة لا تنازلات
أكد باسيل دعمه لأي مفاوضات تضمن استعادة حقوق لبنان في الأرض والمياه والغاز، وعودة اللاجئين، رافضًا تقديم تنازلات إضافية، ومشيرًا إلى طرح ورقة تتضمن سبع نقاط لتحقيق سلام عادل ودائم.
أوضح أن رئيس مجلس النواب نبيه بري لا يرفض مبدأ التفاوض، لكنه يربطه بوقف إطلاق النار وعودة النازحين وضمان عدم تكرار الاعتداءات.
قلق من الدور السوري والتحولات الإقليمية
أعرب باسيل عن قلقه من الحشود السورية على الحدود، مشيرًا إلى ضغوط دولية على دمشق للعب دور في ملف "حزب الله"، محذرًا من أن أي تدخل في لبنان سينعكس سلبًا على سوريا.
ثلاثة مخاطر تهدد لبنان
حدد باسيل أبرز التهديدات التي تواجه لبنان بثلاثة: الاحتلال الإسرائيلي، والاقتتال الداخلي، والتدخل السوري، معتبرًا أن هذه العوامل مجتمعة تعزز دور "حزب الله" بدل تقليصه.
كشف عن اتصالات مع دول خليجية أظهرت حرصًا على لبنان، مقابل وجود عتب، مؤكدًا ضرورة منع أي إساءة لهذه الدول، ومحذرًا من مشروع فتنة سنية - شيعية في المنطقة.
أبعاد اقتصادية للصراع الإقليمي
أشار إلى أن الصراع في المنطقة لا يقتصر على البعد العسكري، بل يشمل تنافسًا على الممرات التجارية والنفط، ويمتد إلى قوى دولية كبرى.
دعوة لتحرك دبلوماسي فاعل
تساءل باسيل عن غياب التحرك الدبلوماسي الفاعل، منتقدًا اقتصاره على اتجاه واحد، داعيًا إلى تقديم شكاوى أمام المحافل الدولية والتحرك في مجلس الأمن لمواجهة الاعتداءات.
ختم باسيل بالتأكيد أن لبنان في وضع خطير، وأن الأولوية يجب أن تكون لوقف الحرب، داعيًا السلطة إلى وضع خطة دفاعية متكاملة تحمي البلاد وتستعيد حقوقها.