انسداد دبلوماسي بين واشنطن وطهران.. وترامب يلمح لـ"عملية عسكرية حاسمة"
RûpelNews - ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن مصادر مقربة من الفريق المفاوض أن المباحثات مع واشنطن لم تحقق الاختراق المطلوب، مؤكدة أنه "رغم إحراز تقدم في بعض الملفات الثانوية، إلا أن القاعدة الثابتة تظل: لا اتفاق على أي شيء حتى يتم الاتفاق على كل شيء".
من جانبه، وصف موقع "أكسيوس" (Axios) الأمريكي المرحلة الحالية من المفاوضات بأنها "مجهدة للغاية"، مشيراً إلى أن تبادل المسودات اليومية لم يغير من واقع الجمود السياسي شيئاً. وأفاد الموقع بأن حالة من الإحباط بدأت تتسرب إلى البيت الأبيض، حيث بدأ الرئيس ترامب يميل نحو فكرة تنفيذ "عملية عسكرية خاتمة" لحسم الصراع وإعلان النصر، بدلاً من الغرق في تفاصيل دبلوماسية لا تنتهي.
استنفار في البيت الأبيض
وفور عودته من زيارته الرسمية إلى الصين، عقد ترامب اجتماعات مكثفة مع كبار مستشاريه للأمن القومي لبحث "ملف إيران الخاص". ورغم تأكيد المصادر أن قرار الهجوم العسكري لم يُتخذ بصفة قطعية بعد، إلا أن إلغاء ترامب لرحلته المقررة إلى نيوجيرسي وعودته السريعة إلى العاصمة أثار موجة من التكهنات حول قرب وقوع تحرك ميداني كبير.
وفي خطوة تعكس حساسية الموقف، أعلن ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" اعتذاره عن حضور حفل زفاف نجله الأكبر "دونالد جونيور"، معللاً ذلك بـ"حبه لأمريكا والظروف الاستثنائية التي تمر بها الحكومة"، ومشدداً على ضرورة بقائه في المكتب البيضاوي لإدارة المهام الحساسة في هذه المرحلة الحرجة.
توضيحات إيرانية حول الوساطة
وعلى صعيد التحركات الإقليمية، سعى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إلى خفض سقف التوقعات المتعلقة بزيارة رئيس أركان الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى طهران، موضحاً أن الزيارة لا تعني بالضرورة وصول المفاوضات إلى مرحلة الحسم، بل تأتي في إطار التشاور الدوري.
خلفية الصراع