السعودية تصعّد لهجتها ضد طهران: "الحشد" وكلاء لأجندة إيران
RûpelNews - وفي تصريحات صحفية أدلى بها عقب الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية والإسلامية في الرياض، اتهم بن فرحان طهران بتقويض سيادة الدول عبر دعم ميليشيات مسلحة، خصّ بالذكر منها "فصائل الحشد الشعبي" في العراق، و"الحوثيين" في اليمن، و"حزب الله" في لبنان.
واعتبر الوزير السعودي أن هذه السياسات "لا تخدم قضايا العالم الإسلامي كما تدعي طهران، بل هي مجرد أدوات لممارسة النفوذ والضغط". واستعرض بن فرحان سجل التدخلات الإيرانية، مشيراً إلى دعمها للنظام السابق في سوريا، وتورطها في اغتيالات سياسية في لبنان، وتمكين الجماعات المسلحة من "اختطاف القرار السياسي" في بغداد.
الخيار العسكري.. "حق مشروع للرد"
وفي تطور ميداني لافت، أعلن الأمير فيصل بن فرحان أن المملكة العربية السعودية "تحتفظ بحق الرد الكامل" على الهجمات الصاروخية والجوية بالمسيرات التي استهدفت مؤخراً قواعد ومصالح حيوية في الرياض.
وقال الوزير بوضوح: "الخيار العسكري بات مطروحاً على الطاولة كأحد البدائل المتاحة، إذا استدعت الظروف ذلك". وشدد على أن أي تصعيد إيراني جديد سيُقابل برد ليس "سياسياً وأخلاقياً فحسب، بل سيكون رداً عملياً وحاسماً"، مؤكداً أن المملكة لن تذعن لسياسة الابتزاز والضغوط التي تمارسها طهران عبر وكلائها.