مظلوم عبدي: الأولوية لترتيب البيت الكردي ودمج القوات
RûpelNews - وفي حوار مطول عبر بودكاست "مزيج" المذاع على قناة العربية، اليوم الاثنين (11 مايو 2026)، أوضح عبدي أن الاتفاقات الموقعة في تواريخ 29 يناير، 1 يناير، و10 مارس، أُبرمت بشكل مباشر بينه وبين الرئيس السوري (أحمد الشرع). وأضاف: "اتفقنا منذ اليوم الأول لسقوط النظام السابق على تجنب أي تصادم عسكري وتبني الحوار سبيلاً وحيداً لحل كافة الملفات العالقة".
أولويات المرحلة والمناصب الحكومية
وحول ما تردد عن عرض مناصب سياسية عليه، كشف عبدي عن وجود نقاشات مع الرئيس السوري ووزير الخارجية حول العمل المشترك، لكنه أكد أن لديه "أولويات وطنية وميدانية" تسبق تولي أي منصب. وأوضح أن تركيزه الحالي ينصب على نجاح عملية "دمج القوات" الحساسة، بالإضافة إلى ملف وحدة الصف الكردي. وفي سياق متصل، نفى عبدي بشكل قاطع أن يكون قد طُرح عليه منصب "نائب رئيس الجمهورية" بشكل مباشر.
خلاف "الهوية" مع الأسد
واستذكر عبدي جانباً من مفاوضاته السابقة مع بشار الأسد، مشيراً إلى أن نقطة الخلاف الجوهرية كانت "هوية الدولة". وقال: "طلبنا تغيير اسم الجمهورية العربية السورية إلى (الجمهورية السورية)، لكن الأسد أصر على مصطلح (العروبة) بطرح جديد زعم أنه يشمل الجميع، وهو ما رفضناه جملة وتفصيلاً لأنه لا يعبر عن التعددية القومية في البلاد".
العلاقة مع طهران
وفيما يخص الموقف من إيران، أكد الجنرال عبدي أنه لم يلتقِ بأي مسؤول إيراني بصفة شخصية، مذكّراً بالتاريخ الصدامي معهم؛ حيث خاضت قواته معارك ضارية ضد المجموعات المدعومة إيرانياً في الحسكة عام 2013 وطردتهم منها. وأوضح أن التفاهمات الوحيدة كانت ذات طابع أمني محدود في منطقتي "نبل والزهراء" لحماية المدنيين نظراً لحساسية الموقع، كاشفاً عن تجاهله لعدة رسائل إيرانية ورفضه الرد عليها.
واختتم قائد "قسد" حديثه بالتأكيد على أن مستقبل سوريا يعتمد على قدرة السوريين بمختلف مكوناتهم في شمال وشرق البلاد وفي دمشق على الوصول إلى تفاهمات وطنية شاملة تضمن حقوق الجميع وتنهي عقوداً من الاستبداد.