البنتاغون ينشر "قوات النخبة" في الشرق الأوسط
RûpelNews - ووفقاً لمصادر عسكرية أمريكية، تشمل الأوامر تحريك اللواء القتالي الأول التابع للفرقة، إلى جانب مقر قيادتها من قاعدة "فورت براغ" في ولاية نورث كارولاينا. وتنتمي هذه القوات إلى "قوة الاستجابة الفورية"، وهي وحدة نخبوية عالية الجاهزية قادرة على الانتشار في أي نقطة ساخنة خلال 18 ساعة فقط. وتتخصص مهامها في تأمين المطارات والقواعد الحيوية، وحماية السفارات الأمريكية، وتنفيذ عمليات الإخلاء والتدخل السريع تحت النيران.
ويأتي هذا التحرك بعد أسابيع من التكهنات التي أعقبت انسحاب الفرقة المفاجئ من مناورات تدريبية كبرى، تزامناً مع مصادقة الرئيس دونالد ترامب على حملة قصف جوي مركزة تستهدف العمق الإيراني.
حشود بحرية وقوات مارينز إضافية
بالتوازي مع الجسر الجوي، أكدت تقارير رصد عسكرية اقتراب ثلاث سفن حربية ضخمة ضمن مجموعة "تريبولي" البرمائية الجاهزة من مياه المنطقة، وعلى متنها قرابة 4500 جندي. كما تم تحريك "وحدة المشاة البحرية الاستكشافية الحادية والثلاثين" من أوكيناوا باليابان، وتعزيزها بـ "الوحدة الحادية عشرة" القادمة من سان دييغو، في أكبر حشد للقوات البرية والبرمائية تشهده المنطقة منذ عقود.
جزيرة "خرج" الإيرانية: الهدف الاستراتيجي القادم؟
وفي تطور ميداني بالغ الحساسية، كشفت مصادر أمريكية مطلعة أن هيئة الأركان المشتركة تدرس خططاً للسيطرة الميدانية على "جزيرة خرج" الإيرانية. وتكمن أهمية هذه الجزيرة في كونها المنفذ الرئيسي لنحو 90% من صادرات النفط الإيرانية؛ حيث ترى واشنطن أن السيطرة عليها ستمنحها "ورقة ضغط استراتيجية خناقة" لتركيع النظام الإيراني اقتصادياً.