الوفد الأمريكي يتوجه إلى باكستان للقاء عراقجي
أعلن البيت الأبيض، اليوم السبت، عن توجه وفد أمريكي رفيع المستوى يضم "ستيف فيتكوف"، المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترامب، وصهر الرئيس "جاريد كوشنر"، إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، لإجراء محادثات تهدف إلى إنهاء الصراع الدامي مع إيران.
RûpelNews - وتأتي هذه التحركات وسط أجواء دبلوماسية معقدة؛ فبينما وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى باكستان أمس الجمعة، استبقت طهران وصول الوفد الأمريكي بنفي نيتها إجراء لقاءات مباشرة. وصرح متحدث باسم الخارجية الإيرانية عبر منصة "إكس" بأن المسؤولين الإيرانيين لا يخططون للاجتماع بالممثلين الأمريكيين، مؤكداً أن طهران ستنقل شروطها ومخاوفها عبر الوسيط الباكستاني فقط.
رسائل من البنتاغون: "اتفاق جيد" مقابل التخلي عن النووي
من جانبه، وجه وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، رسالة واضحة لطهران، مشيراً إلى أن أمامها فرصة لإبرام "اتفاق جيد" مع الولايات المتحدة. وأضاف هيغسيث في تصريحات للصحفيين: "إيران تعلم أن أمامها فرصة للاختيار بحكمة؛ كل ما عليها فعله هو التخلي عن السلاح النووي بطرق ملموسة ويمكن التحقق منها".
سباق مع الزمن لإنهاء الحرب
وتسعى هذه الجولة من المباحثات المتعثرة إلى وضع حد للحرب المستمرة منذ نحو ثمانية أسابيع، والتي أدت إلى مقتل الآلاف وتسببت في اضطرابات اقتصادية عالمية حادة. ورغم الرفض الإيراني الأولي للجلوس المباشر على طاولة واحدة مع كوشنر وفيتكوف، إلا أن المراقبين يرون في تزامن وجود الوفدين في إسلام آباد مؤشراً على ضغوط دولية مكثفة للتوصل إلى صيغة حل عبر الوساطة الباكستانية.
ولم يصدر البيت الأبيض حتى الآن تعليقاً رسمياً على البيان الإيراني الرافض للمحادثات المباشرة، فيما تترقب الأسواق العالمية ما ستسفر عنه الساعات القادمة في العاصمة الباكستانية.
