الرئيس بارزاني في الذكرى الـ41 لقصف "زيوه": كانت من أكثر الأيام حزناً في حياتي

09 يونيو 2026 10:45

أحيا الرئيس مسعود بارزاني، اليوم الثلاثاء 9 حزيران/يونيو 2026، الذكرى الحادية والأربعين لقصف مخيم "زيوه" للاجئين، واصفاً تلك المجزرة بأنها "صفحة سوداء" في تاريخ أعداء الشعب الكوردي، وواحدة من أكثر اللحظات إيلاماً وحزناً في حياته الشخصية.

الرئيس بارزاني في الذكرى الـ41 لقصف "زيوه": كانت من أكثر الأيام حزناً في حياتي

RûpelNews -  وفي رسالة نشرها مقره الرسمي بهذه المناسبة، استذكر الرئيس بارزاني الهجوم الوحشي الذي شنه طيران النظام العراقي السابق في 9 حزيران 1985، مستهدفاً مخيم "زيوه" للاجئين القريب من مدينة "أورمية" في شرق كوردستان. وأسفر الهجوم حينها عن استشهاد 136 لاجئاً بريئاً، أغلبهم من النساء والأطفال، وإصابة المئات من سكان المخيم الذين كانوا في غالبيتهم من عوائل وأنصار الحزب الديمقراطي الكردستاني.

رسالة صمود

وجاء في نص رسالة بارزاني: "لقد كان الهدف من جريمة الإبادة الجماعية في زيوه وغيرها، هو كسر إرادة اللاجئين والبيشمركة ومناضلي كردستان. لكن تلك الجرائم لم تزد شعبنا إلا إصراراً وقوة على مواصلة النضال ضد الظلم". وأضاف: "في نهاية المطاف، كان مصير الظالمين هو الخزي والهزيمة، بينما بقي النصر والشموخ من نصيب شعب كردستان".

استذكار المأساة

ووصف بارزاني مشاهد القصف ومشاهد جثث الأطفال والنساء الممزقة بأنها كانت تهز وجدان كل ذي ضمير، مؤكداً أن تلك التضحيات كانت الوقود الذي أدى لتحقيق الانتصارات اللاحقة. واختتم رسالته بتوجيه التحية لأرواح شهداء زيوه وكافة شهداء طريق الحرية في كردستان.

يُذكر أن الهجوم نُفذ بواسطة ثماني طائرات من طراز "سوخوي" تابعة للنظام البعثي، واستهدف مدنيين فروا من جحيم الحروب والاضطهاد، ليصبح "يوم زيوه" رمزاً للمظلومية الكوردية والإصرار على البقاء في آن واحد.