المجلس الوطني الكردي قلق من خطاب الكراهية وتصاعد التحريض في سوريا
أعلن المجلس الوطني الكردي في سوريا عن ضرورة ترسيخ قيم العيش المشترك والسلم الأهلي بين مختلف مكونات المجتمع السوري، موضحاً أن مكافحة خطاب الكراهية ونشر ثقافة الحوار والتسامح وقبول الآخر تمثل مسؤولية جماعية تقع على عاتق الأفراد والقوى السياسية ووسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني ومؤسسات الدولة.
RûpelNews - وذكرت الهيئة القانونية للمجلس، في بيان صادر عنها اليوم الخميس 18 حزيران 2026، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة خطاب الكراهية، أنها قلقة من "تصاعد خطاب الكراهية والتحريض وإثارة الفتن في الساحة السورية خلال الفترة الأخيرة"، مبينة أن "هذه الممارسات تشكل تهديداً للنسيج الاجتماعي وتسهم في تعميق الانقسامات بين أبناء الوطن الواحد."
وأضافت الهيئة في بيانها أن "التنوع القومي والديني والثقافي الذي تتميز به سوريا يمثل مصدر قوة وغنى للمجتمع السوري،" ملفتة إلى أن "ضمان حقوق أي مكون لا يأتي على حساب حقوق المكونات الأخرى، بل يسهم في بناء دولة أكثر استقراراً وعدالة وقوة."
كما أوضحت أن "خطاب الكراهية لا يندرج ضمن حرية الرأي والتعبير أو المواقف العابرة، بل يشكل خطراً حقيقياً يهدد السلم الأهلي ووحدة المجتمع."
وفي ختام بيانها، طالبت الهيئة القانونية للمجلس الوطني الكردي، بمحاسبة جميع الأطراف التي تسهم في التحريض على الكراهية أو العنف، دون تمييز، بما يعزز الاستقرار والتعايش.
فيما يلي نص البيان:
بيان من الهيئة القانونية للمجلس الوطني الكردي في سوريا بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة خطاب الكراهية
بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة خطاب الكراهية، الذي يصادف 18 حزيران/يونيو من كل عام، تؤكد الهيئة القانونية للمجلس الوطني الكردي في سوريا أهمية ترسيخ قيم العيش المشترك والسلم الأهلي بين جميع مكونات المجتمع السوري، وترى أن مكافحة خطاب الكراهية ونشر ثقافة الحوار والتسامح وقبول الآخر مسؤولية جماعية تقع على عاتق الأفراد والقوى السياسية والإعلامية ومنظمات المجتمع المدني ومؤسسات الدولة.
وتعرب الهيئة عن قلقها إزاء تصاعد خطاب الكراهية والتحريض والفتن التي شهدتها الساحة السورية عموماً ، بما يهدد النسيج الاجتماعي ويعمق الانقسامات بين أبناء الوطن الواحد.
إننا نؤكد أن التنوع القومي والديني والثقافي الذي تتميز به سوريا يمثل مصدر قوة وغنى للمجتمع السوري، وأن وجود ومنح حقوق لأي مكون لا ينتقص من حقوق المكونات الأخرى، بل يسهم في بناء وطن أكثر استقراراً وعدالةً وقوة.
كما تشدد الهيئة القانونية بأن خطاب الكراهية ليس مجرد حرية رأي أو تعبير سلبي أو موقف عابر بل هو خطر حقيقي يهدد السلم الأهلي ووحدة المجتمع وقد يتحول الى أداة لتغذية النزاعات وتقويض الاستقرار ومن هنا تبرز أهمية التصدي له عبر تعزيز قيم المواطنة المتساوية الجامعة واحترام التنوع.
وعليه، تدعو الهيئة القانونية للمجلس الوطني الكردي في سوريا الى تفعيل النصوص القانونية والدستورية ذات الصلة ومحاسبة كل من يسهم في التحريض على الكراهية او العنف دون تمييز .
وإن بناء مستقبل آمن ومستقر لسوريا لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال احترام الكرامة الإنسانية، والالتزام بالقيم الأخلاقية والقانونية، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش، وترسيخ قناعة راسخة بأن ما يجمع السوريين أكبر بكثير مما يفرقهم.
قامشلو 18 / 6 /2026
الهيئة القانونية للمجلس الوطني الكردي في سوريا
