الهلال الأحمر الإيراني: مقتل وإصابة نحو 1000 شخص في إيران
كشفت منظمة الهلال الأحمر الإيراني، أمس السبت، عن الحصيلة الأولية للخسائر البشرية الناجمة عن الهجوم الجوي والبحري الواسع الذي شنه التحالف "الأميركي-الإسرائيلي" على العمق الإيراني، مؤكدة سقوط المئات ما بين قتيل وجريح في كارثة إنسانية طالت معظم المحافظات الإيرانية.
RûpelNews - أعلن الهلال الأحمر الإيراني في بيان رسمي، مقتل 201 شخص وإصابة 747 آخرين بجروح متفاوتة، جراء الغارات التي استهدفت 24 مقاطعة من أصل 31 في البلاد. وأشارت المنظمة إلى أن فرق الإسعاف والإنقاذ تواجه صعوبات بالغة في الوصول إلى بعض المواقع المستهدفة نظراً لشدة القصف واستمرار حالة الاستنفار العسكري.
تل أبيب: دمرنا 500 موقع وحققنا "التفوق الجوي"
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي تفاصيل العملية التي وصفها بالتاريخية، مؤكداً مشاركة نحو 200 طائرة مقاتلة في تنفيذ "الطلعة الهجومية الأكبر في تاريخ سلاح الجو الإسرائيلي". وأوضح المتحدث العسكري أن الغارات استهدفت قرابة 500 موقع استراتيجي، وزعم الجيش الإسرائيلي أن تدمير شبكة الدفاع الجوي الإيرانية أتاح له "توسيع التفوق الجوي المطلق" في سماء إيران.
طهران للأمم المتحدة: ردنا لن يتوقف
دبلوماسياً، وجهت طهران رسالة عاجلة إلى الأمم المتحدة، أكدت فيها أنها ستواصل ممارسة "حق الدفاع عن النفس" بكل الوسائل المتاحة حتى يتوقف ما وصفته بـ "العدوان السافر" بشكل كامل وقاطع. وجددت طهران وعيدها بأن كافة "القواعد والمنشآت والأصول الأميركية والإسرائيلية في المنطقة" باتت أهدافاً عسكرية مشروعة للقوات الإيرانية.
وفي اعتراف ضمني بحجم الضربة، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن الهجمات أدت لمقتل عدد من القادة العسكريين، لكنه حاول التقليل من شأن الخسائر بقوله إن "الأمر لا يشكل مشكلة كبيرة" لبنية النظام المقاوم.
امتداد الصراع لـ 6 دول عربية
وفي مؤشر خطير على تحول المواجهة إلى حرب إقليمية شاملة، شهدت الأجواء والمناطق الحدودية لست دول عربية وهي (قطر، البحرين، الكويت، السعودية، الإمارات، والأردن) انفجارات ناتجة عن اعتراض صواريخ أو سقوط شظايا، وسط حالة من الاستنفار الأمني والمدني في تلك الدول لتأمين مجالاتها الجوية ومنشآتها الحيوية.
