الدفاع السورية: حشودنا على حدود لبنان "احترازية"

15 مارس 2026 05:52

أعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم السبت، أن التحركات العسكرية الأخيرة والانتشار المكثف لقواتها على الحدود مع لبنان تندرج ضمن "إجراءات دفاعية احترازية"، مؤكدة أن دمشق تولي الأولوية في المرحلة الراهنة للاستقرار الداخلي وإعادة الإعمار.

الدفاع السورية: حشودنا على حدود لبنان "احترازية"

RûpelNews - وصرح المتحدث باسم وزارة الدفاع السورية، العميد حسن عبد الغني، في بيان رسمي، بأن الحشد العسكري السوري على الجبهة الغربية "ليس تدبيراً هجومياً"، بل هو خطوة تهدف إلى ضبط الحدود ومنع أي حالات تجاوز أو خروقات أمنية على الأرض. وأوضح عبد الغني أن هذا الانتشار يصب في مصلحة تعزيز الاستقرار المشترك ويخدم الأمن القومي في كل من سوريا ولبنان.

دعم سيادة الدولة اللبنانية

وفي رسالة سياسية واضحة، أكد المتحدث أن دمشق تدعم بشكل كامل سلطة الدولة اللبنانية وبسط سيادتها المطلقة على كافة أراضيها. وأشار إلى أن الرئيس السوري، أحمد الشرع، يؤيد هذا التوجه ويدعم بشكل مباشر جهود الجيش اللبناني في ممارسة صلاحياته وفرض سلطة القانون، مشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب وضوحاً تاماً في التوجهات السياسية والميدانية.

الأولوية للإعمار والاقتصاد

وبيّن العميد عبد الغني أن بوصلة الدولة السورية في المرحلة المقبلة موجهة نحو "النمو والإعمار والنهوض بالاقتصاد"، مشيراً إلى أن الانجرار وراء التصعيد ليس ضمن أجندة دمشق الحالية.

وفي تعليق لافت حول الأطراف الفاعلة في المنطقة، قال المتحدث باسم الدفاع السورية: "الجميع يدرك أن مصلحة حزب الله تكمن في تصاعد التوتر في المنطقة"، في إشارة إلى تباين الرؤى بين دمشق والحزب حيال التصعيد الراهن.

نفي شائعات "الإنزال البري"

واختتم عبد الغني تصريحاته بنفي قاطع للأنباء التي ترددت حول حدوث أي عمليات إنزال بري أو توغل من الجانب السوري داخل الأراضي اللبنانية، واصفاً تلك الأنباء بأنها عارية عن الصحة، ومجدداً التأكيد على أن طبيعة الوجود العسكري السوري على الحدود تظل في إطارها الدفاعي الصرف.