زيباري من واشنطن: الولايات المتحدة تدعم "كردستاناً قوية"
RûpelNews - وفي تقييمه لنتائج الزيارة، أكد زيباري أن الإدارة الأمريكية تواصل دعمها لإقليم كردستان، إلا أنها أعربت بوضوح عن قلقها إزاء "الانسداد السياسي" في أربيل وتأخر عملية توحيد قوات البيشمركة.
مستقبل المساعدات العسكرية
وحول "مذكرة التفاهم" المتعلقة بالمساعدات الأمريكية لقوات البيشمركة، والتي من المقرر أن تنتهي في سبتمبر المقبل، كشف زيباري عن حراك مكثف مع الكونغرس لضمان استمرارها ضمن الموازنة الجديدة. وقال زيباري: "هناك إجماع في واشنطن على أن البيشمركة حليف استثنائي أثبت كفاءته ميدانياً، لكن التأخر في توحيد هذه القوات تحت مظلة عسكرية واحدة يثير تساؤلات ومخاوف لدى الجانب الأمريكي".
أزمة تشكيل الحكومة والخيارات الصعبة
وبشأن تأخر تشكيل حكومة إقليم كردستان رغم مرور 18 شهراً على الانتخابات، أشار زيباري إلى حالة من "الإحباط" لدى الدوائر الأمريكية. وحمّل الاتحاد الوطني الكردستاني مسؤولية العرقلة، قائلاً: "قدمنا كل المرونة الممكنة، وعرضنا مناصب بديلة لترضية الاتحاد، لكنهم استمروا في الرفض. إذا استمر هذا النهج، سنضطر للبحث عن بدائل قانونية مثل (حكومة الأغلبية) أو (الانتخابات المبكرة) لحماية إرادة الشعب".
علي زيدي.. "ترامب العراق" وبوادر الحل مع بغداد
وفي قراءته لشخصية رئيس الوزراء العراقي الجديد، علي زيدي، شبهه زيباري بالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لكونه قادماً من "خلفية اقتصادية ورجال الأعمال". وأضاف: "زيدي نقل رسائل إيجابية جداً للرئيس مسعود بارزاني، ويبدي رغبة حقيقية في حل المشاكل المالية بين أربيل وبغداد تقنياً. نحن ندعمه لكننا نبقى حذرين، فالعبرة دائماً بالتنفيذ لا بالوعود".
نقد ذاتي وتعزيز الحضور في بغداد
أقر زيباري بوجود "فراغ" في تمثيل الحزب الديمقراطي الكردستاني داخل بغداد خلال المرحلة الماضية، مؤكداً أن قيادة الحزب قررت تعزيز حضورها من خلال تسمية وزير جديد من الحزب في الكابينة الوزارية الاتحادية مباشرة بعد عطلة العيد.
رسالة واشنطن الموحدة: "ساعدونا لنساعدكم"
وختم زيباري تصريحاته بالإشارة إلى أن المسؤولين الأمريكيين وجهوا رسالة موحدة لقيادتي الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني اللتين تواجدتا في واشنطن في وقت متزامن- مفادها: "عندما تكونون موحدين وأقوياء، سيكون من السهل علينا الدفاع عن مصالحكم وتقديم المساعدة لكم"، مشدداً على أن وحدة الصف الكردي تظل ضرورة استراتيجية لا غنى عنها.