وفد من "مسد" في وزارة الخارجية السورية لبحث "تصفير" الخلافات وتعديل الدستور
RûpelNews - خلال اللقاء، أكد مدير الشؤون الأميركية في وزارة الخارجية، قتيبة الأدلبي، على استراتيجية الحكومة في توسيع وتعميق دوائر الحوار مع كافة القوى السياسية الوطنية، وفي مقدمتها مجلس سوريا الديمقراطية. وشدد الأدلبي على ضرورة مأسسة هذه اللقاءات لتكون منتظمة ودورية، بما يضمن سلاسة التنفيذ السياسي والميداني للاتفاقيات المبرمة.
الالتزام بالشفافية والجدية
وجدد الأدلبي تأكيد التزام الحكومة السورية الكامل بتنفيذ التفاهمات القائمة، معتبراً إياها حجر الزاوية لاستقرار العملية السياسية في البلاد. ودعا كافة الأطراف إلى التعامل مع هذه الاستحقاقات بجدية وشفافية مطلقة، مشيراً إلى أهمية التنسيق المستقبلي مع الأمانة العامة للشؤون السياسية ولجنة الانتخابات لترتيب مساحات أوسع للحوار البنّاء والعمل المشترك.
مطالب "مسد": الدسترة والتعددية
من جانبه، طرح وفد "مسد" رؤية واضحة للمرحلة المقبلة، مشدداً على ضرورة الانتقال من التفاهمات الورقية إلى "التنفيذ العملي" على الأرض، بما يعزز الوحدة الوطنية ويطلق حواراً سورياً-سورياً شاملاً.
وتصدرت مطالب الوفد ضرورة "دسترة" المكتسبات الوطنية، لا سيما تثبيت بنود المرسوم الرئاسي رقم (13) – المتعلق بالحقوق القومية واللغوية للكرد– ضمن صلب الدستور السوري الدائم. كما طالب الوفد بضرورة إجراء تعديلات جوهرية على "الإعلان الدستوري" الحالي لضمان حماية التعددية السياسية وفتح المجال أمام العمل الحزبي والسياسي دون قيود مركزية.