TR KU AR
FB X IG
الشرق الأوسط

واشنطن تشن غارات "عنيفة" على جنوب إيران

📅 08 يوليو 2026 08:48
شهد الصراع الأمريكي الإيراني تصعيداً ميدانياً ودبلوماسياً خطيراً، اليوم الأربعاء، حيث شنت الولايات المتحدة سلسلة من الغارات الجوية على مواقع في جنوب إيران، بالتزامن مع إعلان طهران رفضها البدء في مفاوضات "الاتفاق النهائي" تحت وطأة التهديدات.

RûpelNews - أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن تنفيذ "سلسلة ضربات قوية" استهدفت مواقع إيرانية، رداً على ما وصفته باستهداف إيران لثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز. ووصفت "سنتكوم" التحركات الإيرانية بأنها "غير مبررة، وخطيرة، وتمثل خرقاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار" القائم بين الطرفين.

من جهته، أكد التلفزيون الرسمي الإيراني سماع دوي انفجارات عنيفة ومُتتالية في مدينتي "سيريك" و"بندر عباس" بمحافظة هرمزجان جنوبي البلاد. وأشارت التقارير الميدانية إلى تسجيل ما لا يقل عن 7 انفجارات ضخمة هزت منطقة "سيريك" بالقرب من قرية "طاهروني"، دون الكشف عن حجم الخسائر البشرية أو المادية حتى الآن.

عراقجي لترامب: "احترموا توقيعكم"

دبلوماسياً، جاء الرد الإيراني حازماً على لسان وزير الخارجية عباس عراقجي، الذي أكد أن بلاده لن تدخل في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي مع واشنطن ما دامت لغة التهديد هي السائدة.

وكتب عراقجي عبر منصة "إكس": "لن تبدأ المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي إذا استمرت التهديدات.. احترموا توقيعكم"، وذلك رداً على تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوّح فيها بـ"إنهاء المهمة" وتحطيم الجسور وقطع إمدادات الطاقة عن إيران في "ساعة واحدة" في حال عدم رضوخ طهران لشروطه.

هدنة هشة على حافة الانهيار

تأتي هذه التطورات لتهدد بانهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 21 يونيو الماضي لمدة 60 يوماً، لإفساح المجال للدبلوماسية بعد الغارات الأمريكية والإسرائيلية الكبرى في فبراير 2026.

ويرى مراقبون أن العودة إلى لغة القوة والمواجهة المباشرة في مضيق هرمز، وتصريحات ترامب التصعيدية التي أكد فيها أن "إنهاء المهمة لن يكون صعباً"، تضع المنطقة برمتها على فوهة بركان، وتُقوض الجهود الدولية الرامية لتحويل الهدنة المؤقتة إلى اتفاق سلام دائم.

شارك: