TR KU AR
FB X IG
الأخبار

واشنطن ترفع سقف الردع ضد طهران بـ "أضخم أسطول" وحاملتي طائرات

Yasîn Husên
محرر
📅 22 فبراير 2026 06:04
في تحرك مزدوج يمزج بين الضغط الدبلوماسي والاستنفار العسكري، وجهت الولايات المتحدة رسالة حازمة وشديدة اللهجة إلى طهران، تزامناً مع تنفيذ أكبر عملية تعزيز للوجود البحري الأميركي في مياه المنطقة منذ سنوات، عبر نشر حاملتي طائرات عملاقتين ورفع عدد السفن الحربية إلى 17 قطعة.

RûpelNews - واستهلت السفارة الأميركية في بغداد هذا الحراك بنشر موقف رسمي للرئيس دونالد ترامب، عبر تدوينة باللغتين العربية والإنكليزية، أكدت فيها أن واشنطن لن تسمح للنظام الإيراني بالاستمرار في سياسات "زعزعة استقرار المنطقة". وجاءت هذه الخطوة لتضع النقاط على الحروف حيال الموقف الأميركي المباشر من التحركات الإيرانية الأخيرة، واصفة إياها بالتهديد الذي لا يمكن التغاضي عنه.

"جيرالد فورد" تعبر المتوسط
وميدانياً، كشفت تقارير استخبارية وملاحية عن وصول حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد" (USS Gerald R. Ford) – التي تُعد الأضخم والأحدث تكنولوجياً في العالم– إلى حوض البحر الأبيض المتوسط. وشوهدت الحاملة وهي تعبر مضيق جبل طارق برفقة ثلاث مدمرات حربية، في مهمة تهدف إلى تعزيز الجناح الغربي للانتشار الأميركي.

حشد بحري غير مسبوق
وبهذا الوصول، تكتمل ملامح "القبضة البحرية" الأميركية في المنطقة؛ حيث تنضم "الفورد" إلى حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" (USS Abraham Lincoln) المتمركزة بالفعل في المنطقة. وبحسب الأرقام المعلنة، ارتفع عدد القطع البحرية الأميركية من 13 إلى 17 سفينة حربية، تضم 12 مدمرة صواريخ موجهة وثلاث سفن حربية ساحلية، موزعة بين البحر المتوسط وشمال المحيط الهندي والمنافذ البحرية الاستراتيجية.

دلالات الجاهزية القصوى
ويرى مراقبون عسكريون أن وجود حاملتي طائرات بهذا الحجم في آن واحد، وعلى متنهما آلاف البحارة وعشرات الأسراب من المقاتلات المتطورة، يمثل "ذروة الجاهزية" للتعامل مع أي سيناريوهات طارئة. كما يعكس هذا الانتشار رغبة واشنطن في فرض قواعد اشتباك جديدة تضمن حماية الممرات المائية الدولية وردع أي محاولة إيرانية للتصعيد الميداني، سواء بشكل مباشر أو عبر وكلائها في المنطقة.

 

شارك: