TR KU AR
FB X IG
العراق

واشنطن تُعلّق التنسيق العسكري والدعم المالي للعراق

مركز الأخبار
محرر
📅 22 أبريل 2026 09:04
في خطوة تصعيدية تهدف للضغط على بغداد لحسم موقفها بين واشنطن وطهران، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن قيام الولايات المتحدة بتعليق كافة أشكال الدعم المالي والتنسيق الأمني مع القوات العراقية، وذلك رداً على استمرار هجمات الفصائل المسلحة الموالية لإيران ضد المصالح الأمريكية.

RûpelNews - وأكدت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين عراقيين، اليوم الثلاثاء 21 نيسان/أبريل 2026، أن واشنطن جمدت ميزانيات دعم الأجهزة الأمنية إلى أجل غير مسمى. وحذر مسؤولون في وزارة الدفاع العراقية من أن هذا القرار سيؤدي مباشرة إلى:

توقف الدعم اللوجستي وصيانة الطائرات الحربية العراقية.

إلغاء كافة الدورات التدريبية التي يشرف عليها ضباط أمريكيون.

ضعف التنسيق الاستخباراتي والميداني في ملاحقة فلول تنظيم "داعش".

تحذيرات سياسية وحزم أمريكي
وصرح توماس بيجوت، نائب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، بأن الولايات المتحدة "لن تتسامح بعد الآن مع الهجمات المستمرة"، مطالباً الحكومة العراقية باتخاذ إجراءات فورية لتفكيك الجماعات "الخارجة عن القانون" والمتحالفة مع طهران.

ويأتي هذا التشدد عقب سلسلة هجمات طالت السفارة الأمريكية في بغداد وقواعد عسكرية ومطارات قريبة من مواقع أمريكية في إقليم كردستان، استخدمت فيها الفصائل طائرات مسيرة وصواريخ باليستية.

أزمة تشكيل الحكومة.. "فيتو" على المالكي
ويرتبط الضغط الأمريكي أيضاً بملف تشكيل الحكومة الجديدة؛ حيث كرر الرئيس دونالد ترامب تهديداته بقطع الدعم الشامل في حال عودة نوري المالكي لرئاسة الوزراء. وفي المقابل، صرح حسين علاوي، المستشار العسكري لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني، بأن تعليق المساعدات قد يكون مؤقتاً ومرتبطاً بحسم التشكيلة الحكومية القادمة، مشيراً إلى أن المساعدات كانت قد قُلصت بالفعل العام الماضي إلى 49 مليون دولار.

تحركات إقليمية وعقوبات "الغضب الاقتصادي"
تأتي هذه التطورات بعد أيام من زيارة سرية قام بها قائد فيلق القدس الإيراني، إسماعيل قاآني، إلى بغداد، حيث دعا لعدم التدخل الخارجي في شؤون العراق.

وفي موازاة ذلك، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات مشددة على سبعة من قادة الفصائل العراقية ضمن عملية أطلقت عليها "الغضب الاقتصادي" (Economic Fury)، بتهمة التخطيط لشن هجمات ضد الدبلوماسيين والعسكريين الأمريكيين.

شارك: