واشنطن تعلن اعتقال قيادي بارز في "كتائب حزب الله" العراقي بتركيا
RûpelNews - وكشف مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، كاش باتيل، أن السعدي (32 عاماً) يُصنف كـ "هدف عالي الخطورة"، ومسؤول مباشر عن تنسيق عمليات إرهابية جماعية على مستوى عالمي. وأوضحت وزارة العدل الأمريكية أنه جرى ترحيل السعدي من تركيا إلى الولايات المتحدة، حيث مثل يوم الجمعة أمام قاضٍ فيدرالي في نيويورك، ووجهت إليه ست تهم تتعلق بالنشاط الإرهابي، مع صدور قرار باحتجازه مؤقتاً.
الرد على ضربات 28 فبراير
وبحسب الوثائق القضائية، فإن السعدي ومعاونيه خططوا ونفذوا 18 هجوماً إرهابياً في أوروبا وهجومين في كندا، زاعمين أنها تأتي "رداً على الهجمات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير الماضي". وشملت هذه العمليات:
حادثة طعن استهدفت رجلين من الطائفة اليهودية في لندن نهاية أبريل الماضي.
سلسلة من الحرائق المتعمدة استهدفت كنائس، ومتاجر إسرائيلية، ومدارس يهودية في مدن أمستردام وميونخ وغيرها.
استهداف الداخل الأمريكي
أما فيما يخص الداخل الأمريكي، فقد كشفت التحقيقات أن المتهم زود "عميلاً سرياً" يتبع للمكتب الفيدرالي بصور وخرائط لمواقع حساسة، شملت كنيساً يهودياً رئيسياً في نيويورك ومنشآت دينية في لوس أنجلوس وسكوتسديل بأريزونا، مع إعطاء أوامر مباشرة بتنفيذ هجمات باستخدام قنابل يدوية الصنع، وهو ما تم إحباطه قبل التنفيذ.
خلفية القيادي وعلاقته بسليماني
تُشير بيانات وزارة العدل إلى أن محمد باقر السعدي كان يعمل بشكل وثيق مع قائد فيلق القدس الإيراني السابق، قاسم سليماني، الذي قُتل في غارة أمريكية ببغداد عام 2020. ويُعرف السعدي بخطاباته العلنية المحرضة ضد المصالح الأمريكية، ودوره النشط ضمن "كتائب حزب الله" المصنفة أمريكياً كمنظمة إرهابية، والتي تتبنى باستمرار هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد القواعد الأمريكية في العراق والشرق الأوسط.
ترحيب رسمي
من جانبه، رحبت وزارة الخارجية الأمريكية باعتقال السعدي، مؤكدة أنه سيواجه العدالة بتهم التحريض على قتل أمريكيين واستهداف مصالح واشنطن الحيوية، مشددة على أن الولايات المتحدة لن تتوانى عن ملاحقة القيادات الإرهابية أينما وجدت لضمان الأمن القومي.