ترامب يتطرّق للأسباب التي تدفعهُ لشنّ حرب محتملة ضدّ إيران
RûpelNews - وأعلن ترامب في خطابه عن "دعم طهران لجماعات مسلحة وقتلها لمتظاهرين وبرامجها الصاروخية والنووية باعتبارها تهديدات للمنطقة والولايات المتحدة"، مؤكّداُ “لم ينشر النظام (الإيراني) ووكلاؤه القتلة سوى الإرهاب والموت والكراهية".
كما تابع ترامب متهماً إيران "باستئناف برنامجها النووي والعمل على صنع صواريخ ستكون (قريباً) قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة"، كما اتهمتها بـ "تفجيرات قتلت جنوداً ومدنيين أمريكيين".
وأعرب ترامب عن إحباطه من "فشل المفاوضين في التوصل إلى اتفاق، قائلاً: "إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق، لكننا لم نسمع تلك الكلمات السرية، لن نمتلك أبدا سلاحا نوويا".
من جانبها، أكدت وسائل إعلام إيرانية، أن "طهران تعمل على تطوير صاروخ قادر على الوصول إلى أمريكا الشمالية".
كذلك أكدت إيران أن "أبحاثها النووية مخصصة لإنتاج الطاقة لأغراض (مدنية)".
كما أعرب ترامب عن استيائه من حكومة طهران لقتلها آلاف المتظاهرين خلال الاحتجاجات المناهضة لها في الشهر الماضي. مشيراً إلى أن الرقم تجاوز 32 ألف قتيل، أعلى بكثير من معظم التقديرات العامة.
من جانبه، أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في منشور نشره على منصة (إكس) اليوم الأربعاء، إلى أكاذيب ومزاعم لشن الهجوم على إيران: "أنّ المزاعم عن البرنامج النووي الإيراني والصاروخ الباليستي الإيراني العابر للقارات وعدد القتلى في اضطرابات يناير ليست إلا تكرارا لسلسلة من الأكاذيب الكبيرة".
جديرٌ بالذكر أن ترامب كان قد أمر بشنّ ضربات على إيران العام الماضي، قائلاً: "إن الضربات دمّرت المنشآت النووية الإيرانية". بينما أشار مساعدوه في الآونة الأخيرة إلى إن "إيران قريبة جدا من امتلاك القدرة على صنع قنابل نووية".
وذكر ترامب في خطابه: “إنهم (قادة إيران) يريدون البدء من جديد، وهم في هذه اللحظة يسعون مرة أخرى إلى تحقيق طموحاتهم الشريرة" ملفتاً إلى أنه (يُفضّل إحلال السلام)، معدّداً قائمة من النزاعات العالمية التي ينسب الفضل لنفسه في إنهائها أو تهدئتها.
كما شدّد ترامب “وأنا رئيس، سأعمل على إحلال السلام حيثما أمكنني ذلك، لكنني لن أتردد أبدا في مواجهة التهديدات لأمريكا أينما كان ذلك ضروريا".