ترامب يرفض "العرض الإيراني" الأخير لإنهاء الحرب
RûpelNews - وصرح ترامب للصحفيين في البيت الأبيض بأن الإيرانيين "يرغبون في إبرام اتفاق، لكنني لست راضياً عما قدموه"، مضيفاً أن القيادة في طهران تعاني من حالة تشتت وانقسام داخلي بين عدة مجموعات. وشدد ترامب على أن المطالب الإيرانية الحالية تتجاوز الخطوط الحمراء الأمريكية، مؤكداً استمرار التواصل عبر القنوات الهاتفية دون تحقيق خرق حقيقي.
لا خروج مبكراً دون حل دائم
وفي خطاب ألقاه لاحقاً في ولاية فلوريدا، أكد ترامب أن الولايات المتحدة لن تنهي المواجهة مع إيران بشكل "مبتسر"، قائلاً: "لن ننسحب الآن لتعود المشكلة ذاتها للظهور بعد ثلاث سنوات"، في إشارة إلى إصراره على انتزاع تنازلات جوهرية تضمن إنهاء البرنامج النووي الإيراني بشكل دائم.
عراقجي: الدبلوماسية مشروطة بتغيير النهج
من جانبه، رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مؤكداً أن طهران لا تزال تترك باب الدبلوماسية موارباً، لكنه ربط ذلك بضرورة تغيير واشنطن لنهجها القائم على "التهديد والأفعال الاستفزازية". وأضاف عراقجي في رسالة عبر تطبيقه "تيليجرام" أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة استنفار قصوى للدفاع عن سيادة البلاد.
توقعات بضربة "خاطفة ومكثفة"
ميدانياً، نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر إيرانية رفيعة أن طهران قامت بتفعيل أنظمة دفاعها الجوي بشكل كامل، ووضعت خططاً لرد واسع النطاق. وتأتي هذه التحركات بناءً على تقييمات استخباراتية إيرانية تشير إلى احتمال قيام الولايات المتحدة بشن هجوم "قصير ومكثف" يستهدف بنى تحتية حيوية، قد يتبعه هجوم إسرائيلي مكمل، لكسر الجمود الحالي في المفاوضات وإجبار طهران على الرضوخ.