TR KU AR
FB X IG
كردستان

ترامب: لا اريد ان يتعرّض الكرد للأذى

مركز الأخبار
محرر
📅 08 مارس 2026 06:03
رسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد 8 آذار 2026، ملامح المرحلة المقبلة من المواجهة العسكرية مع إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة حققت نجاحات "ساحقة" أدت إلى تفكيك هيكلية القيادة الإيرانية وتدمير قوتها البحرية بالكامل، كاشفاً في الوقت ذاته عن رؤيته لمستقبل المنطقة وتغيير حدودها الجيوسياسية.

RûpelNews - وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية المتجهة إلى فلوريدا، حسم ترامب الجدل حول إشراك القوى الكردية في العمليات الجارية، قائلاً: "لقد قررتُ ألا يشارك الكورد في هذه الحرب. تربطنا بهم صداقة متينة، ولا أريد تعريضهم للأذى أو القتل في صراع قد يزيد الأمور تعقيداً". ونفى ترامب التخطيط لاستخدام الكرد في عمليات برية أو دفعهم لتشكيل منطقة حكم ذاتي داخل إيران في الوقت الراهن.

انهيار القيادة وتفكيك الجيش
وحول الوضع الميداني، زعم ترامب أن واشنطن نجحت في محو "المستوى الأول والثاني" من القيادة الإيرانية، موضحاً أن "من يقود طهران الآن هم أشخاص من المستويين الثالث والرابع لا يعرفهم أحد". وأكد أن البحرية الإيرانية باتت "في قاع البحر"، مشيراً إلى أن الجيش الإيراني تعرض لدمار كبير لدرجة قد لا تستدعي تدخلاً برياً واسعاً، وإن حدث فسيكون "لأسباب وجيهة جداً".

الخارطة الإيرانية والمواقع النووية
وفي رد مثير للتساؤلات حول مستقبل وحدة الأراضي الإيرانية، قال ترامب: "من المرجح جداً أن الخارطة لن تبقى على حالها بعد هذه الحرب". وبشأن المنشآت النووية، كشف الرئيس الأمريكي أن القوات الأمريكية لم تهاجم القواعد النووية حتى الآن، "لكننا قد نفعل ذلك في المستقبل" حسب قوله.

شروط النهاية: "الاستسلام غير المشروط"
وشدد ترامب على أنه لن يقبل بأي حل لإنهاء الحرب سوى "الاستسلام غير المشروط"، مستبعداً خيار المفاوضات في المرحلة الحالية بالقول: "هم يريدون اتفاقاً، لكننا لا نريد". وأضاف بلهجة ساخرة: "ربما لم يتبقَ أحد من القادة ليقوم بمراسم الاستسلام بعد تدمير قيادتهم عدة مرات".

أسعار النفط وتفنيد "مجزرة المدرسة"
وربط ترامب بين القضاء على النظام الإيراني الذي وصفه بـ "السرطان الكبير" وبين استقرار الاقتصاد العالمي، واعداً بانخفاض سريع في أسعار النفط فور انتهاء العمليات.
ورداً على اتهامات بشأن قصف مدرسة ابتدائية للبنات جنوب إيران أودى بحياة 175 شخصاً، نفى ترامب مسؤولية واشنطن، متهماً إيران بالوقوف وراء الهجوم بسبب "عدم دقة صواريخهم واستهدافهم المتعمد للمدنيين".

الدعم البريطاني وجثامين الجنود
وفيما يخص الحلفاء، ذكر ترامب أن بريطانيا تدرس إرسال حاملتي طائرات إلى المنطقة، لكنه أوضح أن القوات الأمريكية "لا تحتاج إليهما" لحسم الحرب مع إيران.

وعلى صعيد إنساني، أشرف الرئيس الأمريكي في قاعدة "دوفر" الجوية على مراسم استقبال جثامين الجنود الأمريكيين الستة الذين قتلوا في وقت سابق خلال المواجهات، مؤكداً التزام بلاده بحماية أمنها القومي مهما بلغت التضحيات.

شارك: