طهران: لم نقرر بعد المشاركة في جولة ثانية من المفاوضات
RûpelNews - وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم، شدد بقائي على أن التوترات المتصاعدة في منطقة الخليج ومضيق هرمز هي "نتاج مباشر للأنشطة العسكرية الأمريكية والإسرائيلية". وأضاف أن المنطقة كانت تنعم بالأمن الكامل قبل 28 شباط/فبراير الماضي، داعياً المجتمع الدولي إلى محاسبة الطرفين على زعزعة الاستقرار بدلاً من محاولة "قلب الحقائق" وتصوير الجاني في صورة الضحية.
"خيانة الدبلوماسية"
ووصف المتحدث الإيراني السياسة الأمريكية بـ "الخيانة الدبلوماسية"، مشيراً إلى أن واشنطن شنت خلال أقل من 9 أشهر هجومين على الأراضي الإيرانية في خضم جولات التفاوض، مما تسبب في خسائر بشرية ومادية فادحة وخرق للقوانين الدولية. وأكد أن طهران تراقب التطورات "بيقظة تامة"، معتبراً أن الحذر من "خداع العدو" في الدبلوماسية لا يقل أهمية عن الاستعداد في زمن الحرب.
أعمال "عدوانية" وحصار بحري
واتهم بقائي الولايات المتحدة بعدم الجدية، مستشهداً بخرق واشنطن لالتزاماتها في اتفاقات لبنان، ومحاولتها فرض حصار بحري على إيران أدى مؤخراً إلى الهجوم على سفينة تجارية إيرانية، وهو ما وصفه بـ "العمل العدواني" وفق قرارات الأمم المتحدة. وأشار إلى أن هذه الفجوة بين الأقوال والأفعال تزيد من شكوك الشعب الإيراني حيال النوايا الأمريكية.
خارطة طريق إيرانية
وحول المسار التفاوضي، كشف بقائي أن إيران قدمت مقترحاً مكوناً من 10 نقاط رداً على الخطة الأمريكية المكونة من 15 نقطة. وأوضح أن هذه المقترحات تم تحويلها إلى "حزمة محددة" بعد مشاورات مكثفة في إسلام آباد وزيارة وساطة إلى طهران.
واختتم المتحدث بالتأكيد على أن إيران ثابتة على مواقفها "العادلة والمبدئية"، ولن تتنازل عن "خطوطها الحمراء" تحت وطأة الضغوط الإعلامية أو الميدانية، مشدداً على أن القرار بشأن الاستمرار في المفاوضات سيُتخذ حصراً بناءً على "المصالح الوطنية الإيرانية".