TR KU AR
FB X IG
العالم

تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران

مركز الأخبار
محرر
📅 11 مايو 2026 09:09
دخلت المفاوضات الهادفة لإنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة حرجة من الانسداد السياسي؛ حيث أعلن الطرفان تبادلاً لرفض المقترحات المقدمة عبر الوسطاء، مما ينذر بعودة خيار التصعيد العسكري إلى الواجهة.

RûpelNews - نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) أن طهران سلمت ردها الرسمي إلى واشنطن عبر الوسيط الباكستاني، مؤكدة رفضها للمقترح الأمريكي الذي وصفته بـ "طلب استسلام غير مشروط لإملاءات إدارة ترامب".

خارطة طريق إيرانية مضادة

في المقابل، قدمت طهران مقترحاً مضاداً تضمن مطالب وصفتها بـ "السيادية"، أبرزها:

رفع الحصار الأمريكي عن مضيق هرمز فوراً.

وقف شامل للعمليات العسكرية على كافة الجبهات.

تقديم ضمانات دولية بعدم الاعتداء.

رفع العقوبات النفطية في غضون 30 يوماً.

دفع تعويضات عن خسائر الحرب والاعتراف بالسيادة الإيرانية الكاملة على مضيق هرمز.

وأبدت طهران استعداداً "مشروطاً" لوقف مؤقت لتخصيب اليورانيوم مقابل رفع الحصار البحري، لكنها رفضت قطعياً إغلاق منشآتها النووية.

ترامب: الرد الإيراني "بلا قيمة"

جاء رد الفعل الأمريكي حازماً؛ حيث وصف الرئيس دونالد ترامب الشروط الإيرانية بأنها "غير مقبولة تماماً"، معتبراً الرد الإيراني "عديم القيمة". وحذر ترامب من أن غياب التوافق قد يدفع واشنطن لتوسيع نطاق عملياتها العسكرية، مشدداً على أن الأنشطة النووية الإيرانية تحت المراقبة اللصيقة وأن التدخل المباشر يظل خياراً قائماً.

الموقف الإيراني والإسرائيلي

من جانبها، ردت طهران على تصريحات ترامب بلهجة حادة قائلة: "هدفنا ليس إرضاء ترامب". وفي ذات السياق، دخلت إسرائيل على خط الأزمة؛ حيث أفادت تقارير بأن بنيامين نتنياهو أبلغ واشنطن رفض تل أبيب لأي اتفاق لا يتضمن التفكيك الكامل والنهائي للبرنامج النووي الإيراني.

 

الواقع الميداني والترقب الدبلوماسي

ميدانياً، تواصل البحرية الأمريكية فرض الحصار، حيث قامت بتحويل مسارات السفن التجارية المتجهة للموانئ الإيرانية وتعطيل حركة الشحن. ورغم هذا الانسداد، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن جولة جديدة من المفاوضات قد تنطلق الأسبوع المقبل في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، في محاولة أخيرة لكسر الجمود وتجنب الانزلاق نحو حرب شاملة.

شارك: