شرطة برلين تتأهب لزيارة الرئيس السوري أحمد الشرع لألمانيا
RûpelNews - ومن المرجح أن تتناول المحادثات المرتقبة ملفات "إعادة إعمار سوريا وعودة اللاجئين"، في وقت تتصاعد فيه داخل ألمانيا النقاشات حول ترحيل بعض السوريين، خصوصًا المدانين أو المصنفين كخطرين، بعد اتفاق سابق بين وزارة الداخلية الألمانية ودمشق يهدف إلى تنظيم عمليات ترحيل منتظمة.
ولم يؤكد المكتب الصحفي للحكومة الألمانية الموعد رسميًا بعد، إلا أن التحضيرات الأمنية جارية على قدم وساق، حيث تخطط الشرطة لنشر أعداد كبيرة من القوات، مع توقعات باندلاع احتجاجات وتجمعات على طول مسار الزيارة، خاصة في ظل وجود نحو 60 ألف سوري يقيمون في برلين.
وكان من المقرر أن تتم الزيارة في نهاية يناير الماضي، لكنها أُلغيت في اللحظة الأخيرة بسبب التوترات في سوريا، فيما كانت هناك دعوات آنذاك لخروج آلاف المتظاهرين رفضًا للزيارة، مع مطالبات بإلغائها وملاحقة الشرع قضائيًا بدلًا من استقباله.
وتصنف السلطات الألمانية الشرع على الصعيد الأمني، ضمن مستوى تهديد “2”، ما يعني توفير حماية أقل مقارنة بقادة دول مثل إسرائيل أو الولايات المتحدة أو أوكرانيا، إلا أن الإجراءات الأمنية المرتقبة ستكون مشددة، وتشمل إغلاق شوارع، نشر قناصة، واستخدام كلاب كشف المتفجرات، خاصة في محيط الفندق الذي سيقيم فيه ومبنى المستشارية.
ومن المتوقع أن تشهد العاصمة ازدحامات مرورية واسعة وتعطلاً في وسائل النقل العام، لا سيما مع تزامن الزيارة مع إقامة نصف ماراثون برلين.
من جانبه، حذر رئيس نقابة الشرطة في برلين من الضغط الكبير على عناصر الأمن، مؤكدًا أن مثل هذه الزيارات تتطلب حشدًا كبيرًا من القوات، حتى من خارج أوقات العمل، داعيًا الحكومة الاتحادية إلى تحمل تكاليف هذه العمليات مستقبلًا.