TR KU AR
FB X IG
الشرق الأوسط

رسائل غربية إلى بيروت بعد العقوبات الأميركية

مركز الأخبار
محرر
📅 23 مايو 2026 15:29
كشفت مصادر سياسية أن رسائل غربية وصلت إلى مسؤولين لبنانيين عقب العقوبات الأميركية الأخيرة التي استهدفت ضباطاً في الجيش اللبناني والأمن العام، محذّرة من احتمال فرض عقوبات إضافية على شخصيات أمنية وإدارية حاليّة وسابقة، بتهمة تسهيل عمل “الوحدة 900” التابعة لـحزب الله.

RûpelNews - أشارت المصادر إلى أن التحذيرات الغربية تضمنت ملفات قيد المتابعة الأميركية، مرتبطة بمؤسسات رسمية وإدارية في الدولة اللبنانية.

تحقيقات أميركية تطال مجلس الجنوب والجامعة اللبنانية

وبحسب المصادر، تدرس الولايات المتحدة ملفات تتعلق بـمجلس الجنوب، على خلفية اتهامات بدفع رواتب لعناصر من حزب الله، واستخدام الصندوق في دعم إنشاء منشآت عسكرية في الجنوب والبقاع الغربي.

كما يجري التحقيق في استخدام بعض منشآت الجامعة اللبنانية من قبل “الوحدة 900” التابعة للحزب، وفق ما أفادت به المصادر نفسها.

واشنطن تفرض عقوبات على ضباط وشخصيات لبنانية وإيرانية

وكانت واشنطن أعلنت قبل يومين فرض عقوبات على رئيس دائرة الأمن القومي في المديرية العامة للأمن العام العميد خطار ناصر الدين، ورئيس فرع الضاحية الجنوبية في مديرية المخابرات التابعة للجيش اللبناني العقيد سامر حمادة، متهمة إياهما بمشاركة معلومات استخباراتية مع حزب الله خلال الحرب الدائرة بين الحزب وإسرائيل.

كما شملت العقوبات سفير إيران في بيروت، وثلاثة نواب من حزب الله، ووزيراً سابقاً، إضافة إلى شخصيتين بارزتين من حركة أمل، بتهمة “عرقلة عملية السلام في لبنان”، بحسب الاتهامات الأميركية.

الجيش والأمن العام: الولاء للدولة اللبنانية فقط

وفي أول رد رسمي، أكدت قيادة الجيش اللبناني أن جميع ضباط المؤسسة وعناصرها “يؤدون مهماتهم الوطنية بكل احتراف ومسؤولية وانضباط”، مشددة على أن “ولاء العسكريين هو للمؤسسة العسكرية والوطن فقط”، وأنهم يلتزمون تنفيذ واجباتهم بعيداً عن أي ضغوط أو اعتبارات أخرى.

كما أوضحت القيادة أن الجانب الأميركي لم يبلغها بالعقوبات قبل إعلانها.

بدورها، أكدت المديرية العامة للأمن العام أن ولاء عناصرها “ينحصر بالدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية”، متعهدة بمحاسبة أي عنصر يثبت تورطه في تسريب معلومات إلى خارج المؤسسة.

صمت سياسي ومفاوضات مرتقبة بين لبنان وإسرائيل

في المقابل، لم تصدر السلطات السياسية اللبنانية أي موقف رسمي بشأن العقوبات الأميركية، فيما دان كل من حزب الله وحركة أمل هذه الإجراءات.

ويأتي ذلك بالتزامن مع عمل لبنان على تشكيل وفده العسكري للمشاركة في محادثات مع وفد عسكري إسرائيلي تستضيفها وزارة الدفاع الأميركية في 29 أيار/مايو الجاري، استناداً إلى مقررات جولة المفاوضات الأخيرة.

ومن المقرر أن تعقب الاجتماع العسكري جولة رابعة من المحادثات يومي 2 و3 حزيران/يونيو، بهدف التوصل إلى “اتفاق سياسي طويل الأمد” بين لبنان وإسرائيل، وفق ما أعلنته الخارجية الأميركية.

شارك: