قمة دبلوماسية طارئة لوزراء الخارجية العرب في الرياض
RûpelNews - وأوضحت الخارجية السعودية في بيان رسمي، أن الاجتماع المقرر عقده مساء اليوم الأربعاء، يهدف إلى "المزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها". ويسعى الاجتماع إلى بلورة موقف موحد يسهم في خفض التصعيد وحماية المصالح الاستراتيجية للدول العربية والإسلامية في ظل المواجهة المفتوحة بين القوى الكبرى والإقليمية.
سياق "حرب فبراير" والاغتيالات
يأتي هذا التحرك السعودي في توقيت بالغ الحساسية؛ حيث تمر المنطقة بمنعطف هو الأخطر منذ عقود. فمنذ أواخر شباط/فبراير الماضي، اندلعت مواجهة عسكرية شاملة ومباشرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وقد بلغت حدة التوتر ذروتها في الأيام الأخيرة عقب سلسلة ضربات جوية واغتيالات نوعية استهدفت "بنك أهداف" سيادي في طهران، مما أسفر عن مقتل عدد من كبار القادة السياسيين والعسكريين الإيرانيين، وهو ما ردت عليه طهران بموجات من الصواريخ الباليستية والمسيرات التي طالت أهدافاً في العمق الإسرائيلي وقواعد في المنطقة.
الرياض.. مركز الثقل الدبلوماسي
ويرى محللون سياسيون أن استضافة الرياض لهذا الاجتماع تعكس دور المملكة المحوري كصمام أمان واستقرار في المنطقة. وتهدف الدبلوماسية السعودية من خلال هذا الحشد الوزاري إلى الحيلولة دون انزلاق المنطقة نحو حرب استنزاف طويلة الأمد، وبحث تهديدات الطاقة التي تأثرت بشكل مباشر بالعمليات العسكرية في الخليج ومضيق هرمز، كما تطالب القوى المتصارعة بضبط النفس وتجنيب المدنيين والمنشآت الحيوية ويلات الحرب.