نيويورك تايمز: القوات الأميركية في الشرق الأوسط تتجاوز 50 ألف جندي
RûpelNews - ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي رفيع أن الرئيس دونالد ترامب يدرس خيارات عسكرية متعددة لكسر الإغلاق الإيراني لمضيق هرمز، ملمحاً إلى إمكانية "نشر قوات خاصة" لتأمين الممر المائي الحيوي وضمان حماية ناقلات النفط، في ظل التوترات المتزايدة التي أدت إلى قفزات حادة في أسعار المحروقات عالمياً.
السيطرة على شريان النفط
وفي سياق متصل، جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب نبرته التصعيدية تجاه الموارد الاقتصادية لطهران. وأكد في مقابلة مع صحيفة "فاينانشال تايمز" رغبته في "الاستيلاء على النفط الإيراني"، مشيراً صراحة إلى نية واشنطن السيطرة على "جزيرة خرج" الاستراتيجية.
وتعد "جزيرة خرج"، الواقعة شمال الخليج، المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني؛ حيث تتدفق عبر موانئها نحو 90% من صادرات البلاد من الخام وفقاً لبيانات مصرف "جاي بي مورغان". وكانت الجزيرة قد تعرضت بالفعل لهجوم جوي أميركي في منتصف آذار الجاري، في إطار حملة تستهدف تقويض القدرات المالية للنظام الإيراني.
مفاوضات "الناقلات العشرين"
وعلى الرغم من حالة الإغلاق التي تفرضها طهران على مضيق هرمز منذ بداية العمليات العسكرية، كشف ترامب عن نجاح مفاوضات أدت إلى تأمين مرور 20 ناقلة نفط عبر المضيق، في خطوة وصفت بأنها محاولة لتخفيف الضغط عن أسواق الطاقة العالمية، بينما تستمر واشنطن في حشد قواتها لفرض واقع ميداني جديد في المنطقة.